أنه وبحق من تعبد أو تجل أو تحترم ,, فخروج الامر عن أصله فساد بصحيح من القول ,, وأصل العلو والمحيا ولو كان هو الأدني فإلي أجل ,, سمته البقاء جزء من الكل ,, فالأمر واحد إن كنت علي أرض في كون , فكن منهما جزء , ولا تشطط ولا تشتت , فشطط وشتت هما من المعاريج بالعكس للعكس ,, وإله العكس ملعون في كل معتقد أو بالعقل من فهم معتقل ,, بينما حال القٌوام والعمال بالعدد والأعداد بالأوتار من الوقت والمكانات أن ما لهم ولا عليهم إلا ما به , أن إذا نودوا لبوا وكانوا بالعطاء جزل ...
والأمر ما جاز أنه سر أو عنه علـنٌ إلا ما به أن أحترام العوالي من الشيم ,, ومدار العوالي أن بالملياري من الأنسان ,, وجهوا فاقتحموا ,, فما حاد نبات ولا خاب وما خرب من النحل سرب ..
فإن كنت في شرق من البيت أو جنوب فما باعدت حقا , عن شمال ولا غبت من شرق , فحضورك تماما بحسن خبرك ونجواك أن للمحيا بالأنسان تنتفض ,, ولا علي المعكوسين بعاكسهم حرج , فهم بحظيرته كما الهوام بالبرك ...
وفي التلاعب ما به أن تحول المَلك لما لا نعلم ,, ووزيره لما لا نفقه ,, سوي أنهم من العدد , إلا أن {االحزم الناشرة عبر التقلبات التاريخيه بالعلم والمعلومات } هي ما أقعدت ما قيامة ولوج العلو بمنعاه ,, فعلي الجميع ربط أحزمة ,, حيث النداء الآن يتوجه عبر مكبرات الصوت الأرضية لمن هم { قائمين بالأعداد ومتعاملين في حرمها وحرمتها } ...
ما بالكم والوزير من العدد إنكارا , واستسلاما لما به للملك إغفالا , كما مجمل العلم بالعدد , فعن مستقطعات عرضية لشريكنا وشريكم النبات ما آتيتمونا ما به سد رمق ,, ومن ملذوذات شريكنا الآخر صاحب الإعلاء بالوزير مقاماً بمقام حول شرابه من العسل عنوان ,, وكذا أن ليس علي المليارات من الإنسان مَلام ,, فما بال أهل العلم من علمهم لا يجرعون وإن تجرعوا فهم البخلاء بالعطاء والإيثار ...
وعود أن ما نحن إلا قيام لعنان السماء مرتفع ,, وما ناولنا نقصان ولا تخلف بلا وزير الأعداد أو ملك
{ أمر علي بيانه في صنعة الكون مرتكز ,, إن ما صلنا وجلنا ,, إلا لما به لو كنا علي ذا آسفين أنه العـتـه }
علي ذا بالأصل من حال الوزراء بالتدبير واللُجم ,, وما لهم من التاريخ إلا مابه صمم ,, أعَيب في وزير أفضي لممالك العدد أم أن العيب فيمن عنه يتلقون وبه ينتفعوا !!!
ما تُرك لنا منهم إلا مابه عن احدهم {أن في فهم الوزير والملك مع ساعدهم المحوري ما به للأرضيين طيب المقام والعلو} ,, إلا أن الأمر لا علي عواهنه ..
فمتربص العكس والحجب بالمعكوس والمنقوص ,, جاري كما مجري العروق بالدم ,, علي طول الفعل والأرض , أن إلا ما به هزل وتحويل العوالي للسوافل من القيم بالعدد ...
وخلاص الأمر أن الوجود للكل من الكل مثال , وللأحياء من المعينات الموهوبات من الإله قوام الفيد لو علموا , بينما هم هناك لا يعلمون أو انهم علي الإيمان بصاحب الخلق بالعكس ,, فليكن كما الكون بناء ,, فمن الأرضيين ألا يكون مقتحم ,, لفهم القوامة بالعدد ...