حيث فيها وبها , المجتمع من فهم مرور تـبـيان , وإدراك سقاية العقل عن كم وبالكيف , وأنها من بعد حانات أو دواوين لمنتهي ديوان {الحل والعقد} بالقرار للمحيا والأحياء بالقول والفعل , لذا ففيها المنتهي بجمع يكون عنه شمول مجتمع لما عنه وصول نهوض بساحة خروج من وهم مألوف , دواره مكث , حدودها أرض الله وما عليها من الخلق ,, ولما كان الأمر علي ما تعلمون ويعلمون بالطول والعرض والورب ,, وأنها حانة {0} من أوتار الميدان مكاناً , تمام وسط , فإليها ومنها يكون التوجه والتنقل {في الميدان} من بعد {مدخل رئيسي} دواوين وحانات بطرق ومرتكز , عن ذلك وبه ماهو معنون أنه خبر , أنها ما بعد تصلح لمفتتح , فهي ما كانت ولا عنها مقصد إلا لذاك وما أثمنه من هدف .
لذا فكن {في الميدان} إن كنت ذا مرور أو وجود بملك من الوقت مقتطع لما عنه فيد او وصل بنطاقات عنها وبها وعي هو الهدف تتابعا من سلف دواماً إلي خلف ...