28/8/2026 بضمان التاريخ الوقوفي
![]() |
| PUB-go |
العقول الكمومية:
قد يبدو لمن استماله إدراك في حوليات إلمام بأمر هو المعقود بضمان التاريخ كوجود أرضي من حيث مداره انساني, أن لا مناص ــ إلا ما به وعنه تحصيل وصولي بقدر
ما يريد عابر أو من له مرور بكلمات, أن الصورة تكاملا هي ما لا يمكن أحصاء أو تفصيل لها إلا عبر فيوض التكوين اكتمالا ــ تلك المرتبطة بتنحية مجموع المعلوم والمرصود أيا كان كيف كان جانبا, نحو ما به ضمانة وصول لحقيقة من حق, وذا ماليس عنه إلا منطق المصير تكراري بضمان التاريخ, فمرحبا بنا وبكم.
فسواء كنت من أنصار نظريات المحاكاة الكمومية عقليا أرضيا بتحريز لأمثلة كما بن عربي والحلاج وصولا للمراتب العليا عبر الأنبياء والمرسلين, أو كنت ممن هم أصحاب اللا شيء سوي ما به منطق أبعاد ثلاثية أيا كان اطار لها عقائدي أو فلسفي, أو كنت ممن يستميلهم منطق الاستحواذ الشيطاني لمن هو بلا عصمة أرضية من حيث هم ذات الأمثلة كابن عربي والحلاج وانفتاح بتلك الشخصيات هو العالمي والتاريخي (العصمة الأرضية أرضيا اختصاص إلهي ــ بما شاء القدير).
فالخداع أعمق مما يمكن تصور له عبر نظر سطحي لمجموع الصورة إلا ما به معاملات علي مثالا منطقيات التوغل أسفل عدسات المختبرات لما عنه شمول من ناحية ــ مجموعة جداريات (حانة آدم وحواء ــ بوابة ميدان) ــ كذا من ناحية أخري فهو بما عهد وتعهد أنه علي صراط الاحتناك, عبر رجالاته المخلصين من الأجيال, بما هو أن كيف يكون ابن آدم, فهو المحتنك له وبه صراط محيا ارضي, تكرار من حيث يحسبون انهم أبعد ما يكونوا عن قبضة له تكون, بما عنه متفرقات من خلال جغرافيا ميدان.
بما عنه أننا عبر هذه المجموعة فنحو منطق هو الأعلي تأطيرا داخل احداثيات محددة لما عنه افتراض لمعطيات الجهل والضعف العلمي الأرضي ــ تجاه منطقيات القرآن الكريم تكاملا بما يقيمنا داخل قوسين حكاما بكسر للحاء (أهو القدر أم أنه احتناك) الامر ليس علي التعميم بطبيعة من أمر.
فالعلماء عبر التتابعات لهم بما يقيمهم قيمة وقدرا, ما هو منطق التبجيل بما أوقفوا أعمارهم لعلم أصلي, إلا أن المجمل وإن كان هو المثبت عبر سياقات عقائدية بحته وأنه هو المستدرك الطبيعي أرضيا كما سُنن من حيث معاملات الانحراف الكلي المرتبط بمعاملات الاحتناك, إلا أن ذلك لا يفارق صدوع هي المقامة من حيث أن المشيئة مرتبطة بما هو أرضي انساني آدمي ــ من حيث المحو والاثبات (متفرقات ميدان) بما عنه أن الموصول استكمالا بما سبق من سرد هو المقام علي تلك البينية مرجعيا,وعليه يكون:
أن الأمر مداره المقام منذ ما يقرب ربع قرن من الوقت هو المرتبط بوعي الشعوب الكلي بناء ووصولا للرقمي منه, بما عنه ارتباطا بما سبق كمعامل انتزاع حريه هي للسلطة والتي تمثل المنبع أو أنها الصورة الأخرى من ذات السلطة (الشركات والدول) ستقوم بقرصنة هذا الوعي وإعادة توجيهه لصالحها؟
لزاما عن ذا احكاما لمنطق, فكن معنا تفضلا عودا اضطراريا لعائلة (يه) المصطلحية, ففي ذلك ما عنه مغنم
قد يكون به ــ أن الأناركية, الرقمية, اللا سلطوية هم بالفعل من تجليات عائلة
الـ (يّة) وقد يكمن تربص به استبصار في قدرة اللسان العربي على احتواء المفاهيم الغريبة عنه الهلامية وصهرها فوراً في قالب الـ (يّة) وبها يكون مدار:
- تحول الفكرة من مجرد صفة عابرة إلى حالة وجودية قائمة بذاتها ومستمرة (من أناركي إلى أناركيّة ومن رقمي إلى رقميّة).
- لفظيين في سياقين مختلفين تماماً, الأناركية كفلسفة سياسية قديمة, بينما الرقمية كتطور تكنولوجي حديث.
- التقاء في نفس الرحم اللغوي ليكون هجين جديد بالكامل, ومن هذه العائلة المصطلحية ما يمنح الوعي الإنساني شكلاً تتدفق فيه تلك الألفاظ.
فبدون الـ (يّة) تظل الأفكار شتاتاً لكن بوجودها يتحول ــ الرقم ــ الجامد من آلة صماء إلى رقميّة بما يجعل مفرداته وجودا تحوليا لما به وعنه بيئة, عالم, مستوى وعي, كذا تتحول الأنارك والتي هي الرفض إلى أناركية بما يمثل منظومة فكرية وسلوك حياتي.
هنا قد نجد اللسان العربي ليس مجرد ناقل للمصطلح بل فاعل يستطيع موسوعيا بلا شبيه تجسيد ما يمكن تسميته معاملات الوعي في قوالب لغوية متماسكة تثبت أن اللغة ليست وعاءً جامداً بل هي كائن حي يتمدد به الوعي البشري عبر العصور, لمن أراد تدقيقا أو تفعيلا.
فعائلة (يه) تمتلك من ضمنياتها المهتم بكل ماهو مستعرب لدلالة ما, بينما يمكنك أيضا أن تجد مسؤول ضمني آخر عن (يه) العربية الصرفة, هو المرتبط بمصطلحات أو تكوينات حرفية, بما عنه امكان تخيل أنهما علي افتراق تعريفي وظيفي دلالي, فنحن هنا لسنا أمام معاملات بناء لساني واحد, بل أمام علاقة ما ــ تنحدر افتراقا في التعريف والدلالة والبيئة:
- الأول: الوافد النظري من العائلة عبر المختبرات والمجامع اللغوية, مهمته احتواء الأفكار الوافدة كما ترجمة وصهرها في قالب عربي صلب لدلالة اصطلاحية محددة كما الأناركية, الليبرالية, الرأسمالية ,,, هكذا, بما يمكن قولبته كما معامل لساني, فلسفي, دلالي, محدد ــ كما معادلات رياضية دواما نتاج لها يشير إلى مذهب أو نسق فكري مغلق.
- الثاني: وهو العربي الصرف المرتبط بالمصطلحات والتكوينات الحرفية كما مصطلحات أو ألفاظ للغة فهو بما عنه وصف جوهر الشيء وطبيعته الحية وسجيته أريحية, فروسية, جاهلية, عبقرية, ويمكنك امداد البناء من الألفاظ بما شئت, بما قوامة معادلته تبدو هي المنفتحة على تدفقات من المعاني الوجدانية والوجودية, بما عنه لن تجد الـ (ية) هنا تصنع مذهباً سياسياً, بل تلخص منطق أعلي استدامة لروح, تجربة, انسانية, تنبع من جذر الحرف نفسه ــ فرس, فروسية ــ أرح, أريحية.
لسان النون:
من بعد ذا قد يمكن استدلال عبر التالي عمقا من حيث الافتراق التعريفي والدلالي في منطق يخص الأناركية الرقمية, ذلك المثال المتخذ عبر المسطور:
فما يمكنك تحريزه عندما تلتقي الأناركية - كمصطلح سياسي جاف ومترجم مع استيعاب له ارتباط بالوعي, فيمكنك بما يتبعه لفظا وهو الرقمية والذي هو من جهة مستعرب يشير إلى التكنولوجيا أو لسان الـ Binary (0 ـ 1) ــ إلا انه بناحية اخري يعود للفظ ــ الرقم, بجذر عربي صرف يرتبط بالكتابة, الوشم, التبيان, صناعة الأثر في البادية!
من ذلك قد يمكن تخيل ذروة الأناركية الرقمية بما هو سابق سرد كمستويات وعي كذلك, حيث تصبح الأناركية الرقمية لما به ارتداء يقيمها ــ سجية للحرية المطلقة المنقوشة برقم للوعي, فيكون أنه ــ أليس ذلك ومنه وبه ما نحيا استحضار عبر ربع قرن قد مضي لما به حاضر نحو وصوليات افتراضية!!
بما عنه وصول استفهامي هو ما قد نميل له استبيانا, من حيث معاملات ما بعاليه, أنه ــ هل مستقبل الوعي اللساني العربي ــ يحتاج إلى التحرر من دلالات أو توجيهات المستعرب!!!
من ثم يكون ان عودة افتراضيه وجوبا إلى اللسان الصرف ليعبر عن نفسه أم أننا المجبرون على العيش في هذه المستعمرة اللغوية الهجينة المقيمة داخل احداثيات وابعاد الوعي!!
كذا يكون وعبر المثال الافتراضي بمسمي أناركية كما تعريف له, وهو ما يتمحور في حوليات اللاسلطوية, وهو ما لم ولن يحدث إلا في منطق محدد تماما أرضيا, ما به أن اللاسلطوية أو اللامركزية عمقا قد تبدو انها النموذجية أو النمذجة, تلك الاطارية التي لا تغادر شاذة ولا فاره إلا أقامت لها بنيان احتمالي ارتباطي بمرجعية طبيعة الأشياء عمقا!
فالمصطلح المستعرب الأناركية عندما نترجم له فهو منعي اللاسلطوية أو اللامركزية, فنصل أنه يحمل في باطنه تناقضاً وجودياً يمنعه من التحقق الأرضي ــ إلا في منطق محدد تماما وهذا المنطق هو النمذجة الإطارية المطلقة تكاملا تلك التي تقيم بنيان احتمالي مرتبط بمرجعية طبيعة الأشياء, هنا تقع مفارقة:
- بمجرد أن تضع إطاراً أو قانوناً طبيعياً أو كوداً برمجياً كما في مثال الأناركية الرقمية ليدير هذه اللامركزية ويحميها فإن هذا الإطار يتحول تلقائياً إلى مرجع أعلى!
- هذا المرجع الإطاري هو في حقيقته سلطة مطلقة حتى لو كانت سلطة ناعمة, فكرية, أو برمجية!
نتيجة حتمية معها يكون بها مركزية سلطوية صريحة حكومة, حكام,
قوانين بشرية, سلطوية, نموذجية, إطارية, حيث المرجع هو طبيعة الأشياء, المنطق
الفكري, الكود الرياضي, من خلال الأناركية الرقمية التي تعني اللامركزية, فتري ما به:
- هروب من سلطة الدولة (سلطوية صريحة).
- لما به بروتوكول التشفير كسلطوية نموذجية قانونية مرجعية.
- فيتجلي الكود هنا كأنه القاضي والحاكم, فإن أخطأت في مفتاحك التشفيري فلن ترحمك طبيعة النظام البرمجي ــ فلا ولن توجد حكومة لتستجديها.
ذلك ما قد يقيم سياق أيضا هو الاحتمالي بأن اللاسلطوية الأرضية ليست غيابا, بل هي بنيان مرن كنموذج يتماهى مع طبيعة الأشياء ــ تدرجا أنه لا يشعرك بوجوده كقيد, بل كقناة يتدفق من خلالها الوعي, فيكون أن معامل فكر الأناركية ــ أمام مرآته الحقيقية ــ بما نتاجه ــ أن الحرية المطلقة وهم لأننا دائماً محكومون بمرجعية ما.
- فإما أن تحكمنا هرمية البشرية أو يحكمنا النموذج الفكري والطبيعي.
وقد يكون ما به نظر حيث تلتقي الفلسفة، والتقنية، واللاهوت (الغيبيات) في نقطة واحدة شديدة التجلي والعجب العجيب في تعريف الأناركية الرقمية:
- الحكومة المقنّعة برداء رأسمالي نخبوي حيث لا تشمل تحرراً كاملاً بل هي إمعان في تأكيد المنطق الحكومي بمعايير أخرى.
- فهي مقام تحولي قد يكون كما احداثيات هروب من سلطة الدولة السياسية لما به سلطة النخبة التقنية, الإدارية, المبرمجون, ممتلكو الخوادم العملاقة.
بما معه يمكننا استجلاء بيان أن هذا النظام في جوهره رأسمالي ونخبوي بامتيازــ فمن يمتلك قوة الحوسبة والمعرفة البرمجية, هو من يضع النموذج, يتحكم في الاحتمالات, مما يجعله حاكماً خفياً وراء الكود, في ذلك ما قد كنا معه ارتباطا عبر تجليات عائلة (يه) اللسانية العربية في مقامات تخصها.
بما مجمل عنه قد يجيز توقف لما عنه التماس أو تبين به حتمية ارتباط الطبيعة البشرية بالنموذج ــ وهنا يكمن ما فيه ــ أنه إذا كانت الطبيعة البشرية اجمالاً باحتمالاتها اللانهائية تعني اللاسلطة واللامركزية بالمفهوم الأرضي فعنه أن التحرر لا يمكن أن يستقيم في لاشئ ــ بل هو المرتبط حتماً بصاحب الحق الملكي لتلك الطبيعة مصدريا وهو الخالق سبحانه.
فيكون تجلي معه أنه عندما يخضع البشر طوعاً عقليا أدراكيا عبر منطقيات وعي أصلي, للنموذج الإلهي والسنن الكونية مرجعية الخالق ــ فقد يكون وصول هو الاناركي معه يتحررون تلقائياً من كل سلطة أرضية بشرية تجاه البشر نحو لا مركزية مطلقة تجاه الخالق.
الأناركية أو اللاسلطوية الأرضية كما افتراض لحقيقية تعني ألا يملك إنسانٌ إنساناً عبر أي وسائل كانت ارتباطا بمعاملات المحيا الوجودي ارضيا, إلا ما به معاملات النموذج أو النمذجة ,,, وهذا بما عنه ,,, يتبع
مرحبا, [في بوابة ميدان] في قراءة من مجموعة {pub go , ذهاب حانه}
[ متابعة المجموعة مفهرسه من خلال حانه ـ 0 ـ ]
تمكين ذهاب : ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
