المشاركات

حانة 0

صورة
حانة 0 محيا إنسان أرضي حيث فيها وبها , المجتمع من فهم مرور تـبـيان , وإدراك سقاية العقل عن كم وبالكيف , وأنها من بعد حانات أو دواوين لمنتهي ديوان {الحل والعقد} بالقرار للمحيا والأحياء بالقول والفعل , لذا ففيها المنتهي بجمع يكون عنه شمول مجتمع لما عنه وصول نهوض بساحة خروج من وهم مألوف , دواره مكث , حدودها أرض الله وما عليها من الخلق ,, ولما كان الأمر علي ما تعلمون ويعلمون بالطول والعرض والورب ,, وأنها حانة {0} من أوتار ميدان مكاناً , تمام وسط , فإليها ومنها يكون من بعد توجه وتنقل {في ميدان} بـ {مدخل رئيسي} يكون كذا دواوين وحانات بطرق ومرتكز , عن ذلك وبه ماهو معنون أنه خبر , أنها ما بعد تصلح لمفتتح , فهي ما كانت ولا عنها مقصد إلا لذاك وما أثمنه من هدف . فكن في ميدان إن كنت ذا مرور أو وجود بمُلك من الوقت مقتطع, لما عنه فيد او وصوليات عنها وبها وعي هو هدف, تتابعا من سلف دواماً إلي خلف. المبدي والمبتد...

ديوان البيان

صورة
ديوان البيان              المنعي الأصلي قد تتنوع مناحي المحيا الأرضي الخاص بالأنسان الملياري كما مصطلح شمولي لأعداد التواجد الارضي ارتباطا بتتابع الذريات والأجيال, وقد ينضبط سنام أعلي من حول, بماهو من وراء أو انه من بعد انتقال عن المحيا الأرضي, اصطلاحا بمسمي الموت, قد تنازعت أيدولوجيات بلا تعداد وما زالت وتظل كذلك, إلا أن كلا منها اما انتماء من وراء تصنيف او أنه في ذاته تصنيف, سواء كان مستتبع بجماهيرية أرضيه تتابعيه عابرة للأجيال والذريات, أم فردية كانت أو نسبيات تكون من حول ذلك, في ذلك ان النظر قد يجلي أن منعي الامر وانتهاء له وقوفيا بمن هو إنسان ملياري أرضي, بما لحوقه كما وتر وقتي وجودا كما ذريات ارضيا, في ذلك الابحار الأرضي والغير متناهي إلا بحدود عقليه ناقله لما عنه أو به يكون, إدراك بناء له نحو وعي , عنه شمول الحُكميات والوصوليات, لا سيما مع تأكيد غير قابل إلا لتأكيد, أن الموجد المفارق وصفته الإله هو الأحد بما ليس كمثله شئ, بما عنه فرضية ...

الحانات الوسطي بوابة ميدان

صورة
الحانات الوسطي وفيها الشباب، والعقل، والربح، وهي نُزُل الطريق الوسط وفي الحانات الوسطي أنها الفصل والأصل فعنها ميلاد موصول من الأرحام ,, وبها فعل الخلود ممتد نشء ــ عقل ــ مكتسب ,, هو المرجو من الأرباح بالقيم ,, ومجموعهم قيامه وسط ,, وفي وسط أنه وجود من حيث شائك الطرف أو أنه الدفع والحصن ,, ومستصغر منه باليد والقدم ,, وواقع منه حدود البيت ,, ومستصغر البيت بالجسد ,, وواقع منه اكتمال وجوبه ممتد ,, وامتداد ما كان ولا يكون ,, بلا وسط , وذا حتم .. فيا مقيم من إثني عشر او كنت من سبع , بطرف أو حد من البيت , ألا فهم عنه حكم أن المتاهات بالوهم فيها وصل المتبحر بالإضلال من حول الفردانية والقوامة بالخبث ,, فمستذكر أو متشبث أن الخير في الجمع بالجسد , ولا جمع أجساد إلا بأواسط منها بلا افتراق عن طرف أو إعلاء بالحد ,, فشطط وشتت يفردانية ,, فهي سمت الإله ,, ومعكوسة الشيطان بهوام البرك يجتزل أن في أحاديتك قدسيتك ,, وما نلنا ولا نال أحد قدسية من فردية ولا ترف .. إنما الامر باختلاف اليد فعال عن ...

دواوين آدم وحواء

صورة
دواوين آدم وحواء الوجود المعني ذاتية آدم وحواء