27/5/2026 كمومية أرضيه

PUB-0

مجموع الأرضيين: 

في أفق هو ما كان له استدامة بما استطعنا لما عنه وصول حالي, بتأطير يخص مجموعة منصات وروافد ميدان ــ حول منعي أو مرمي عام من خلال طرح استقرائي لما عنه تراسيم إبداع أرضي عبر تتابعات من ذريات, من حيث معاقد الوقت والمكانات,,,

فقد يلفت نظر لما به اتجاه هو المتزامن تماما مع وجود أصلي آدمي كبداية أرضية له كما نبي ــ وإلي منتهي وجود تفعيله آدمي عبر ذريات, عبر مستويات هي المتعددة من السياقات المتداخلة والتنويعات المتلاحقة من حيث تنصيب مقامات الفهم والإعراب والتوجيه والتفعيل, بما لا يفارق منعي مسميات لتعدد مسارات عنها سياقات لمقامات الفهم.

من ذلك وعبر تبيان نميل به قد يكون من خلال سياق المسار الخاص بنا, وبما قد يتناسب بما عنه افتتاح تجريبي لما هي حانة {0} من حيث سياق تتابع افقي عبر مجمل حانات ودواوين من خلال محتويات لها, تمثل سياق التتابع الرأسي المحدد بعنونات لحانات أو دواوين. 

بما يجلي إمكان الوصول الشمولي عبر تزامن التفاعل رأسيا وأفقيا عبر جغرافيا ميدان, بما عنه يكون من المام  بمحتوي هو المرتبط بسياق التنقل عبر الوتر الوقتي الخاص بميدان كاملاً بما سبق ووصول مرتبط بافتتاح تجريبي لما به حانة {0} وما يستتبع لحانات ودواوين, عنه يكون:   

أنه قد تبين بما لا يدع مجال لنحو أو إعراب أن القياس القيامي من حول الحساب أو الموقع بناء علي ما بعاليه وما كان بسابق له ــ أنه هو المرتبط بتأطير وصولي عنه أن مجموع الأرضيين أحياء منهم وأموات طبيعيين ــ بما يقيمهم جميعا بينية الملائكة والآدميين فيما عدا قائم أو قائمين علي منصة ميدان تكاملا.

بما عنه مجمل تصانيف آثام قد تكون أو أوزار أو مخالفات كل بحسب منعاه وقياس له عام أو خاص, تخيلا أو ظنا او حقيقة منتميه لحق, بما يقيم المعيار المفضي لما عنه براءة تامة لكامل المجتمع الأرضي السابق واللاحق وإلي قيام الساعة. 

وفي بينية أخري ــ فهي ذات البراءة لمن هو أو هم قائمين علي ميدان ــ من مجموع المجمل كما تصانيف أو إطاريات ــ بما عنه قد يتيح مناط إقامة حدود التعزير أيا كانت فيما عدا ما به ــ وقوف فردي أمام الله ورسوله علي ما به عقيدة ودين الاسلام القيامي علي ثبوتيات مناطات الفقه المرجعية مذهبيا داخل اطار المناط الإلهي المعلوم عمقا بما تحصيل له وعنه أننا كنا ومازلنا علي مسؤولية غير خاضعة الا لحدود عقيدة وقانون قائم.

بما لا يفارق أن المنعي جانبيا هو الموجة لكل من يملك أو يستطيع أو يريد ما به أيا كان منعاه أو وضعه, وذلك علي مدار التاريخ الخاص بالمحيا الخاص أو العام او المرتبط بالمقيم أو المقيمين علي منصة ميدان, وذلك علي مختلف الاتجاهات المؤطرة عقائديا وقانونيا. 

عبر إطارات رسمية حضورية أيا كان اختصاصها أو تفعيل لها وذلك من حيث أصلية تخصنا بحسب عقيدة تخصنا أن الطيور بالأعناق, بما من ذلك قد يكون هو المرتبط بعوالم الماورائيات أو أجناس أخري من حيث إحتساب أو ظن سلوكي يخص اصدارات ميدان أيا كان تصنيف لها من حيث ارتباطها بعوالم اخري كمصدريات, بما يكون انعكاس له ذاتي علي شخوص قائمين علي ميدان ــ بما في ذلك ما قد يكون تحصيله أو علم له هو القائم علي ذات الآلية أو ما لا نعلمه سياقا متصل.   

وكما استحقاق يخصنا من حيث أن دوام للحقائق انتماءها لحق ــ وبما ورد عبر خبريات رسول الله اقتباسا فقد رُفعت اقلام وجَفت صُحف بما فيها من حقائق تنتمي لحق, أو ظنون غيبية أو إحكامات, من ذا وبه أنه قد لا يعني الشيطان إن كان إثبات علي رؤوس الاشهاد لشيطنته, كذا فلا يعني من قياس لهم قد يكون, أنهم علي قياس ما يعلمون من عقيدة أن يكونوا علي مناطات لرسل او أنبياء, فالحالتين بما نحسب أنه عته مقيم.

وفصل من ذلك وبه أن ما قد يكون عنه أننا ومع مفتتح قد يكون لإصدارات تخص هذه الحانة فقد نكرر بلا رجعة تكون لكائن من كان, أن الحق حق في ذاته, وقد نكرر التزامنا عقائديا بما يقيمنا يقينا. 

في ذمة الله ورسوله ودين الإسلام بما نعلم يقينا وقوف به أمام الواحد القهار سواء كان ذلك هو المتواجد أو أنه المخالف ارضيا, إلا بما رحم ربي من أمة محمد, من ثم وقوف بكامل ما يخص قانون أو عُرف أيا كان نظام فاعل أرضي, وأخيرا ما قد لا نعلم من حيث قهريات واقدار.

من ثم فاتجاه هو مستدام بما وسعنا كــ ميدان ــ بما هو استمرار كمنعي تكاملي يخص مسؤولية مناطها ما تحوية منصاته بمجموع لها, مع موفور من شكر لكل من كان له وقوف عقلي أو نقدي أو حكمي أيا كانت نسبيته من حيث مرجعية الوعي العام الأرضي المفضي يوما ما لساحة خروج من وهم مألوف, بما زادنا قيميه, كذا شكر موصول لمن أذنوا لنا أو سمحوا باستضافة محتوي لهم عبر ميدان.

حانة {0}

وفي حول قد يجوز لنا به انتقال عنه سياق مفتتح لهذه الحانة به وفيه كمستهل, ما هو ميل استقصائي عبر ما يمكن أن يكون من استدلال يرتقي مراتب الظن نحو يقين به نسبية مجردة, من مُلك الشيطان هيمنة وحُكما ارضيا عاماً, سواء هو ظاهر أو باطن, بمسميات منها العقائدي أو السياسي أو الأسطوري او الإداري أو القانوني أو الفضائي أو التجاري أو المختلف تنوعاً بحسب الثقافات والتتابعات من الذريات. 

فإن أفضت معنا امكانا لمنحي من حول المردود الروحي فأنت مع الملحدين ــ وإن ذهبت به صوفيا فأنت من المتفلتين ــ وإن ذهبت به لما به ارتباط العوالم فأنت من الكافرين ــ وعير ذلك من محكمات التصنيف الاستقصائية, تلك البينية المتقاطعة تماما مع ما هو عكس منها لذات المسميات هي هي ــ وبلا أدني تغيير.

قد تجدها من قريب ومن بعيد كذلك في حوليات ثلاثية الابعاد وجوديا, وفي زوجيات بيان لها سابق سرد علي مختلفات متفرقة عبر ميدان, إلا أن ارتباط هنا بمناط التفعيل الخاص بالعُملة الإنسانية بمنعاها الأساسي بما لا يباعد أصلية آدمية. 

ودون ذلك فلا يعنينا كمياً أو نوعياً أو حُكمياً, ذلك قد يتأتي بيان له عبر انعكاس مردود له علي مختلفات التعايش الأرضي, فهو ذات الانسان كمسمي شيوع والملتحم في طيات ذاته الأصلية بمجموع المتناقضات ــ فصل بها ولها يكون مداره العقل والثبوت الإدراكي اليقيني, بما وعينا والله اعلم. 

فإن كان في منطق ما تصنيفه الأسوأ علي الاطلاق أو الاستحسان أيضا علي الاطلاق, فتلك الحدية هي ما عنها مدي تمايز هو النوعي أو انه التدرج القياسي حكميا أو معياريا, لما عنه مناطات المردود الاستباقي والتحفظي إحاطيا كان أو يكون كما استراتيجيات, نمطها العام والعميق في آن واحد كمعتاد يحتمل زوجيات وجودية بها سياق لمرجعية بما يقيم عنها زوجية أخري هي بين حدي انتماء لإله أو شيطان.

من ذلك وبه نحو توازي الوجود الأرضي الفاعل كما نمط تدافع فنحن علي ما به يكون أن الاصلية ارتباطية بوجود وارتحال, وذلك من حيث انعدام خبر عن معمرين أو منذرين بالعموم أرضيا للمليارات من الانسان كما تعداد تتابعي, فبما أكل الوقت والمكان كما معاقد من خلال التزامن وشرب من رفات الطوافين والعاكفين بحقائق الاستلاب ومزايا الاستباق عبر صفقات هي المعلنة حضاريا أو أنها غير المعلنة من حيث اختراق الغيب الظني النسبي.

فقد يمكننا رصد لأزمة الشيطان ومنهاجه في آن واحد أيضا ــ والتي تتمثل في التلصص ورواية أخري استراق او اجبار السمع, من حيث الوسوسة بمستويات وصولا لما به فعل ثلاثي الأبعاد عبر من هم تحت مسمي آدميين, بما معه لا تكون استفاضة او مغايرات سوي ما يحمل الوجهين عموما وخصوصا بما كان أو يكون علي مدار المعاقد الأرضية كما ذريات. 

ومن لم يحتمل ذلك منطقا فما له من إدراك إعراب ولا من نحو تكون إصابة لفهم ــ تأصيلا علي ما به انصراف البحث عن ما به الغيب الظني من حيث الاستعانة التحريضية بأجناس مغايرة من حيث مسمي الاستعانة الصحيحة ــ في حين أن تصنيفها عقائديا بما نعلم أنها علي مناط العبادة الحقه من العابدين لمن يعبدون ــ بما عنه وقوف بين يدي العلماء للتعريف العام والعميق لمصطلح عباده ــ ليكون كلٌ علي بينه ـــ وفي ذلك فعلماء أولي وأدري.

وقد تبقي إشكالية أرضية من حيث مناط الضعف والجهل الآدمي, بينما لم يعلن لنا احدهم في سابق أو لاحق عن مناط أو تعريف يخص معني الجهل والضعف القرآني, بشمول يحمل تحديد يكون عنه فهم: 

  • أهو لعلوم الكثافة الذرية كما إلكترونات أم عوار نفسي تجاه مناطات المخلوقات!!!
  • أهو مرتبط بالفقه الاصطلاحي عقائديا بمدلول وتفاصيل, ام أنه شيوع عضلي!!
  • أهو مرتبط بجهل وضعف معرفي قياسا علي الذات الإلهية الخالقة والموجدة!

هنا يمكنك ولوج بما شئت إن كنت من آدميين بحسب منعانا لا منعاك, وهو المنعي والمعني المتداول عبر مجمل ميدان ــ وهو المقام علي اصليات بلا أدني معايير سوي أصلي منها ودون ذلك فلا يعنينا ولا يخصنا, سواء كانت مصدريته عقول أو علوم أم عوالم غيبية ام تدافعات لأمراض تخص مخلوقات مزدوجة الأرجل كنفوس مهجنه أو شيطانية من حيث تحريز الوسوسة وفقه التمايز المقام علي مناحي قاموس فرويد أفندي, وعوالم الغيب تحت دوافع الاحاطة الاستباقية أو التزامنية.

بما معه استحضار عام يخص المجمل المتاح بما كان أو يكون عبر تلك الحانة بما يخص العموم الكلي بما عنه التعددية أيا كانت نوعيات او تفصيلات, بما جلاء عام لها يكون من خلال ارتباط توجيهي بمختلف حانات ودواوين ميدان وممرات له من خلال جغرافيا تخصه, نحو فهم مقيم لإدراك عنه مدارج وعي لمن شاء.

فما نحن بصدد له عبر تلك الحانة هو ما يخص ويرتبط بمن هم علي منطقيات إرتباط شمولي تحتمله عقول من حيث تأسيس أو تأصيل بعيدا عن مجمل تمايزات, إذ نحن مع سياق حضاري أرضي شمولي آدمي, بما نظن أنه يحتمل منطق العموم لوقوف استرشادي لمن شاء أو انه موجه ــ لمن يمكنه تعامل معه بعيدا عن منطقيات منتقصه أو لما عنه اصطياد يكون من حيث ارادات.

فمرحبا باهل ميدان وصناع له ورواد, فكونوا معنا إن شئتم بما شئتم,,,, موصول


مرحبا, [أنت الآن في بـوابة ميدان] في قراءة من مجموعة {pub go , ذهاب حانه} {pub-0 , حانة ـ 0}, [إمكان متابعة المجموعة مفهريه عبر تتابع لها].


عودة إلي حانة ـ 0 عبر بوابة ميدان: ↩ تمكين الوصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026