28/5/2026 ترانـيـم سحريه
![]() |
| OUT LINES |
مصدرية التفاعل
ما زلنا علي بساط استضافه لبينية إدريس النبي ــ هرمس أفندي كعب الغزال, فبما هو موصول بسابق له وبينما قد تكون أو نكون متداخلين مع تلك اللحظات القليلة بينية الترحيلات الموجية بما قبل النوم.
من حيث انخفاض معاملات كل شيء جسماني, استعدادا لما به تمكين معادل لعمليات البناء الضوئي النباتية عبر ما يشبه منطق الأيض الخاص ببعض الحيوانات, ومع انخفاض الموجات الدماغية واشارات كيميائيه تكون, في تلك لحظات من حيث تداخل العوالم او برواية أخري الانتقال الوظيفي.
ومع تناول حضور لأحدهم عبر ادلاء بخاطر أو فكرة ما, تظن او نظن أنها احدي التجليات الكيميائية, فإذا بذلك الوافد يعيدك لما عنه انتباه الوعي الظاهري من حول تلك الخاطرة والتي تخبر بتمرد الجماد في حالة ما عن حالته نحو ما كان بسابق سرد له ليتحول لما به المنطق الحي تشبها أو تمنيا لما به ارتقاء تطوري لتجول يكون بينية ادريس النمط أو هرمس الآلية من حيث كونهما مصدرية التفاعل الوجودي كما أيدولوجيات متطورة استمرارا ــ حيث كلاهما يسعى لكسر الاستعمال النسبي المقام عن طريق الآخر للضحايا الذين هم نحن كما انسان ملياري...
فيكون منا مع مفارقة النوم بناء علي ذلك الوافد بتخيلُ خروج الجماد عن ذاتيته بما يحيل التأمل لما به حقيقة قد تعني نسبيا أن المعيارية الكلية ليست حصارا مؤبداً بناء علي نسبية الإرادة الخاصة بالضحية بل هي حمل أو احتمال يمكن خلخلته إذا وجد الفعل الصحيح أو السببية الكافية من أو نحو مصدر المصدرية.
بدلالة تكون من خلال تمرد الجماد التخيلية بما يمثل ثورة على السكون الخاص باستمرارية أيا كانت عبر أي انتماء كان سواء ادريسي أو هرمسي, من ذلك ومع مغادرة الفراش لتأمل العيال وتغطيتهم وقفل الثلاجة او مراجعة باص وردات الجداول الخاصة بالمنازل الذكية المستحدثة, من حيث أن الوافد بالخاطر قد تمكن من هزيمة منطق النوم ــ فلا بديل عن كوب من أي شيء والبحلقة في السقف وصولا أن تماثلية منطق تمرد الجماد معياريا للآدمي, قد تمثل سيادة على الحركة والتي تعني أيضا انتماء ما, هو ادريس أو هرمسي عبر مكنون التفاعل اليومي سواء لاحظت أم لا, ومنه يكون للأدمي كما الجماد تماما, فكلاهما في النهاية وعبر التمرد الواعي يسعيان لتحقيق الذاتية النوعية التي ترفض أن تكون مجرد ترس ادريسي أو هرمسي بلا إرادة إمكان لها ــ فهم عنه ارتقاء إدراك لتحقيق الوعي.
من ذلك يمكنك ومع انتقال للتمشية داخل مساحة اتنين بلاطه رايح جاي ــ للتحقق ذهنيا من استفهام عن هذا التمرد كما حقيقة بهذا الخروج النسبي وهل هو ما قد يسمح للجماد أو للآدمي بإعادة رؤية بمنطق ما بعد الوظيفة, أو هل الارتقاء هو ما يمثل اكتشاف أن المصدرية كامنة في قدرة الجماد او الآدمي على تغيير إحداثيات التفاعل بدلاً من الانقياد لها!!!
هنا غالبا قد يأتيك احد شركاء لك ليستفهم أن هل جننت عبر وقوفك وسط الغرفة في يديك كوب فارغ وتجادل الهواء بأحدي قدميك, بما يمثل استفهام له عبر التردد الصوتي, به خروج لك عن الحيز الذي كنت داخله ذهنيا ,,, فمن بعد استدراك لذلك, هل يمكن أن تخبرنا اين كنت ذهنيا وما هي احداثيات المكان التحليقي الذي هو لا شيء الذي كنت فيه ابان تأملك الذهني بناء علي الوافد الذي اتي إليك ابان تداخل العوالم ما قبل نومك؟
ثم يكون منك عود لصلب الموضوع من بعد توزيع الشريك أو اشراك له إن كان علي درجات الشراكة الذهنية بما عنه أنه, ان كان تطور الجماد عن ذاتيته ارتقاء, فذلك منطق يخصه وأنت كذلك إن كان ذلك التطور اختياريا نحو ذلك, وقد يكون في حالات أخري جهل ,,, فهل نحن كما الجماد أم اننا مشتركون في آلية واحده؟
يجب لذلك فهم لمنطق الجماد المقصود هنا, بأنه وعند ارتباط المعادن عبر أوتار الوقت اندماجا نسبيا لما به منطق معدني أو جماد آخر أو انتقال نوعي فهنا ولمجموع المندمجين ما به منطق ارتقاء تحولي اختياري بناء علي منطقية إدراك المعادن أو الجماد الفردي لطبيعته الاندماجية الممكنة, بينما قد تكون جهل تام نسبي في آن واحد, عند معامل الصدمات كما منطقيات البراكين والشلالات المقيمة لمثل تلك التفاعلات.
في ذلك وبه ما قد يعبر أو يدل عن منطق الاشتراك النسبي بين الآدمي والجماد فما بالك بالنبات أو الحيوان, إلا أن اختلاف تفعيلي يكون وهو ما قد يقع تحت مسمي المعيارية الأصلية ــ ففي مصدريات الأشياء أو دعنا نقيمها تسمية بالوحدة المصنعة سواء كانت جماداً أو إنساناً فالمحكومية بـمواصفات قياسية وضعتها وحدة التصنيع الأولى أو نسخة المصنع والتي تمثل في منطقنا ــ نبي الله آدم ــ بناءً على هذا الإحكام, ومن بعد وضع الكوب الفارغ علي أقرب مكان ممكن من ثم وقوف استدراكي, قد تخبرنا انت فيه ما يلي:
أن الخروج ليس ارتقاءً أيا كانت صورته, فإذا تحولت وحدة إلى وحدة أخرى كما خروج الجماد عن جماديته, أو خروج الآدمي عن آدميته فهذا في منطق المصدرية ليس ارتقاءً بل هو ما يعني خلل تصنيعي أو خروج عن الكتالوج ــ وذلك من حيث أن الارتقاء الحقيقي هو ما قد يعني بلوغ أقصى كمال للمواصفة القياسية داخل الوحدة نفسها, لا بما هو اندماج أو اشتراك.
في ذا أيضا أن الجهل بالاختيار, بما معناه إذا كان الجماد يجهل مواصفاته, فخروجه هو ما يعني تيه وصولا لتيه معقود, بما يعني أن اختيار الخروج هو تمرد أيضا إنما على أصاله أو اصليه هي ما يمثل الذاتية النوعية التي تجعله جمادا حقيقيا او آدمي حقيقي كونيا = عقائديا.
من ذلك يمكننا من خلال كلماتك فهم به أن وحدة التصنيع ــ المسطرة ــ هي المعيار الذي يُقاس عليه وبه كل شيء, ذلك أن التحول لوحدة أخرى قد يعني فقدان التعريف أو التوصيف او الماهيه والتي بفقدها يصبح الجماد او الأدمي شيئاً آخر, بما يعني خسران مكانة ممكنه في الحساب الكلي او انه الحساب الختامي = الإلهي.
هنا قد يمكنك من بعد ذلك الحسم الموضوعي تأكد به أنه لن تنام,, فتقوم بإعداد ما به قدح من قهوة به يكون استرسال عبر ما به اخبارنا, أن الارتقاء المصدري قد يكون هو ما به أن تصبح آدمياً كما أراد لك المصنع أي أن تمارس سيادتك المنطقية من خلال آدميتك, لا بالخروج عنها من حيث ظن حر ارادي بحسب الخيالات والوفادات الفكرية بحسب الظن انها كيميائيتك المُخية, حيث أن هذا الخروج هو التعريف الأصلي والاصيل لما هو سحر ــ ذلك الذي يحاول تغيير المواصفات والارادات لخدمة الورثة الخاصين بالجناح الهرمسي.
وهنا ما به وصول إلزامي يقيم فهم أن الارتقاء في مصدريات الأشياء هو التحقق بالمواصفة أو الماهية, أي مَن أراد الارتقاء فعليه العودة لـ النسخة الصفرية ــ آدم النبي ــ من ثم تفعيلها بكامل طاقتها لا أن تكون محاولة التحول لشيء آخر هجين عشتاري أو ممر أو روبوت برجلين.
هنا أيضا يمكنك خبط رأسك في الحيط, فلا تتردد, وذلك عند التعرف علي
منطقيات تخص نبي الله ادريس أو ما به مجازا الجناح الأدريسي الحقيقي المنتمي لحق,
وذلك قبل ان تدغدغ فنجان القهوة رزعا بالحيط عند سؤالك المحوري الآخر لنفسك:
- ماذا تعرف عن ذاتك = النسخة الأصلية = النسخة الصفرية = أبيك آدم = نبي الله آدم ؟
البحث الموضوعي:
فإذا فجأة تتحول المساحة التي انت بها داخل عينيك لما به حديقة موضوعية تتمايل داخلها حبات الرمال, علي هدير الشلالات الهابطة علي جريان التماسيح علي ضفاف المحيط, بما عنه تكون الشمس في حالة من حالات الوهج المضيء ليلا بما عنه يكون استفهام, من حيث وحدتك في تلك الواحة الغناء ــ هل ترى أن المروحة الخاصة بالهليكوبتر (الجهل, الاستهبال, الاستعباط, مخدش بالي) هي في الحقيقة محاولة لـتغيير مواصفات الوحدة لتفقد اتصالها بوحدة التصنيع الأصلية, رواية اخري هل السيادة المنطقية هي الالتزام الصارم بمواصفات نسخة المصنع في مواجهة محاولات التهجين الانتقالي استعماريا للمعسكر الهرمسي؟
مع ذلك قد يكون أن السيادة المنطقية الاصلية ليست تحرراً من
المواصفة بل هي العكس التام بالاستغراق الكامل في الأصلية بما معناه نسخة
المصنع/الآدمية, بما معه سيتضح أن هذه الأصلية ليست قيداً ضيقاً بل هي البراح ذاته
المتسع والمحيط من الإمكانات التي نكاد نقسم بأغلظ الأيمان, لكل من هو ملياري
من الآدميين أننا لم نستطع حتى لحظتنا الراهنة أن نسبح غوصا أو وعيا في كامل
أعماقها.
وبدلاً من ذلك كما استكشاف إلزامي منطقا لهذا الاتساع والبراح فقد علمونا بالمعلوم من الضرورة أن ذلك يعني الوحده وصولا للاكتئاب عبر فخ الانطواء بمعناه الخاص بفرويد افندي كعب الغزال ورجالته, كذا أن لا تنسي اجابه تخصك عن السؤال المحوري بما يخص خبط الرأس في الحيط أن ماذا تعرف عن آدم النبي؟
وهنا دليل قد تكون قوامة له على منطقية لعدم استيعاب الآدمي لعظمة أصليته بما عنه استنزاف طاقته في محاولات الخروج عنها سواء بــ
- السحر عبر مستوياته التي تفوق عدد البشر علي الأرض!
- التقنية التأليهية بمستوياتها بداية من انك متخيل انك بتفكر كيميائيا لما به أنا ربكم الاعلي!
- المنطق العشتاري بمجموع طياته وتلافيفه التاريخية!
هذا الخروج الذي قد لا يمثل اتساعاً بأي شكل من الاشكال الآدميه بالعموم بل هو ما به وعنه الهروب إلى ضيق لأنه في فهم ما يعني حالة من حالات استبدال عن طريق ريش المروحة مجموعه او أحداها بالأصل الكوني عن طريق نماذج بديلة نحو وصول أمن للجناح الهرمسي في معني عام في جوهره أضيق بكثير من نسخة المصنع الآدميه.
فالعجز عن الاستيعاب الآدمي المعاصر عبر ريش المروحة الذي نعانيه يظن أن الأصلية قيد, فيكون من ذلك محاولة الارتقاء كما سعي بالتحول إلى جماد متطور أو آلة ذكية أو روبوت ذو رجلين ــ كائن عشتاري بما عنه تحقيق جرمي بارتكاب خطأً بنيوي بترك الكل المتسع لظن احتماء بـالجزء الضيق.
بينما عند تمكن من تفعيل اتجاه السيادة الحقيقية عن طريق تفعيل ــ الأسماء كلها, المودعة فيك كآدمي أصليا, هنا وعبر هذا الاتساع الذي يتطلب تحققاً استبصارياً لإدراك عنه وبه أن كل ما يبحث عنه الإنسان في الخارج ــ موجود أصلاً في كتالوج التكوين ــ لكنه محجوب عبر ريش مروحة الجهل والاستهبال بينما عند ملامسة المعايير المنسية أو مركزيات وحدة التصنيع قد تجد ونحن معك تماما أن تلك المركزيات أعطت الآدمي معايير أو أنها خوارزميات ربانية إلهيه تتجاوز التزامنات والأوتار من الوقت والمكانات.
لكنه بانطوائه المطلوب من حيث الجناح الهرمسي صار مُستعملاً لفتات المعايير ــ التي يقدمها له الورثة, بينما علي منطقية التحريز للانطواء المعروف بما يعادل منطقية ابن عبد الله وغار حراء وسابقيه مجموعون عليهم صلاة ربنا وتسليمات أمم, تلك الانطوائية التي ما فارقت نبي ولا رسول, فأنت مع امكان إجابة شافيه عن معرفتك بنبي الله آدم أو أنها نسختك الصفرية ــ فأنت هنا تكون رهن منطق البراح والاتساع وهو كما نمط غير مرغوب فيه هرمسيا.
بناء علي ما بعاليه اتصالا بما سبقه وإعدادا لما بعده كما سابق ولاحق, يكون أن السيادة المنطقية هي ما يعني العودة للداخل المتسع بأن يكون منا محاولة هي لإدراك أن آدميتنا (نسخة المصنع) هي أكبر من أي نظام عابر للقارات أو أوتار المكانات والاوقات وأن محاولات الخروج منها هي التي تسبب التيه وصولا لما هو تيه معقود برواية أخري التهنيج والضياع على الوتر العُمري الخاص بكل منا انفرادا وبنا مجموعون كما انسان ملياري أرضيا.
مدلول اختياري:
من ذلك يمكننا عبور أو طيران به إزاحة معلوماتية ترتبط بكلمات قد تعلمها آدم النبي من ربه خالقه ,, بها كان المنطق المقيم لمعيارية اللسان المقيم لمعيارية التردد الصوتي والذي عنه تكون منطقيات الاستشفاء الروحي ارتباطا لا ينفك عن الاستشفاء الجسماني.
وهنا فنحن في عقر دار مناسيب أهل وعلماء الصحة الوجودية ارضيا من حيث نمطيات الإفاضة من خلال الحضارات عبر اختيارات هي بما رحب التاريخ وأقرت رسائل تخصه, ومنها علي مثال لتقريب به عن أهل مصر والعرب بالعموم ولمن أدركوا منطقيات تخص:
- كفر دلهاب أو جزيرة غمام كذا الأنس والنمس ومجموعة الفيل الأزرق.
بما يمثلوا من منطق واقعي فاعل, وما يعادلهم من أعمال مقيمة خلالها ما به يمكن تلمس بمنطقين هما من المعايير الغير مستحدثه ولا فانية أرضيا,, فبهما معاً ارتباطا بمعيارية التردد الصوتي المقيم لمنطقيات الاستشفاء, الي جانب تمسك بما تعنيه خريطة قد تمثل نهر النيل فقد نكون علي موعد قد يجمعنا بخيار من أعلي الخيارات الصحية ارضيا وعلي مدار المتتابع من معاقد الوقت والمكانات حضاريا وارتقائيا.
فهناك حضوريا ارضيا خبر نبوي عن أن نهر النيل من أحد نهران منبعهما الجنة, وما يعنينا جزئيا هنا هو رمزية المنبع ــ فبه كذلك لأهل المنحي الطبي بكامل فروعه, فبين أيديهم بما هم علماء الفقه الخاص بالصحة الجسمانية ارضيا, وبما يخص تطابق قد يكون لما هي خريطة نهر النيل بأحدي تصورات لها مع إحدي الخرائط الخاصة بمستويات الوعاء الجسماني كليا عبر مستويات له داخلية!!!
من ثم وعبر ما يمكن عبر منطقيات أخري قد تخص أفنية دواره وشرائح مساحية تخص بنيان سقارة ــ في مرحلة ما كان لها وجود عبر آلات وآليات هي ما كانت متواجدة داخل تلك الشرائح المساحية, بها أهل التاريخ الاستقرائي المعروف بعلوم الآثار أولي وأدري, من ثم ربط لكل ذلك مجموعا مع مثالين بهما المملح من المذاق الصناعي التحولي غذائيا, الي ما كنهه مراحل تصنيع الشعير.
فقد يكون من خبر عمقه يخص أهل الصناعة العامة للصحة الآدمية أو الطبية بما لا يفارق صناعة وعلوم التداوي المعلومة بعلوم الصيدلانية فبهم بما حوليات تخصهم من مجموعة علوم متوازية تكميلية, كما علوم الترتيب الطبقي الجسماني, وعلوم اخري ظن بها انها المفارقة لمعايير الصحة الجسمانية آدميا ارضيا, فنحن قد نكون من أمام اختيار ارضي من أعظم ــ إن لم يكن الأعظم علي الإطلاق الآدمي, بمدارات الوجود الأرضي من حيث منطقيات تفعيل الوجود الصحي أو الطبي التشخيصي او التداوي العلاجي الاستباقي ــ كما خيار تنموي حضاري, وهو ما يعني في رواية اخري أن صلاة من الله وسلامة علي نبي الله آدم, من ثم نبي الله إدريس وصولا لختمهم ختامهم بن عبد الله.
من ثم ولحاق إلزامي موجب لما به قطاف من حول التحريف اللساني أرضيا ــ من حيث مدارات التخريب والخراب الخاص بتفعيل منطقيات التوارث لتحقيق الضياع النوعي لسانياً, وبما يخص الانسان المنتمي للفصيل الآدمي, من حيث استدلال مقام له قد يكون هو الأسوأ, إلا انه هو الفاعل كمصداقيه لمجموع يكون به أن منطقيات السحر بمستويات له أيا كانت لا تقوم الا بقيمية لسانية محددة, ومثال آخر عبر الديانات المفارقة يرتبط بمنطقية الخلق والكلمة والدعاء والرجاء, بما عنه قد يكون وجود تحققي من حيث أهل العرفان اللساني أرضيا قاطبة ــ من حيث الارتباط النوعي بين عظماء البحار والمحيطات من مخلوقات أصحاب صوتيات ومدي ترابط ذلك تحقيقا مع منطقيات اللسانيات الأصلية كما فرادي او مثاني واخري محرفه او تطورية,,, بما عنه , يتبع
مرحبا, [ في بـوابة ميدان] في قراءة من مجموعة {OUT LINES , حدود}
[ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].
يمكنك وصول للمجموعة كاملة مفهرسة في ميدان: ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
