29/4/2026 روافد التحقيقيه الأدريسيه


out lines

تضمين:

وما الجديد في حول هو لكلمات او سطور هي المعلومة كليا وجزئيا منذ القدم العقلي ارتباطا بمنطق الانسان الأرضي الآدمي, كذا كيف يمكن أن يكون نتاج لمنطق وحدوي انفرادي ارتكان كما صحراء عميقة لا يحدها إلا ما هي رمال ورياح عبر مسارات لها ذهابا وإيابا, وإجمالا به علي سابق بما كان

ارتباطا بلا فكاك, فهل كان به او عنه مقام جريان إلا ما به ازدحام بلا زحام, من ذلك ما قد يكون به استهلال تضمين تأكيد به أنه لا لكل من:

جديد, كيفية, ارتباط بلا فكاك, مقام جريان. 

من ذلك وبه ان مرحبا بنا نحن في ميدان, معنا نحن, بما لا يقيم مقاما ولا قيمية إلا لمنعي أنه لا لكل من ــ جديد, كيفية, ارتباط بلا فكاك, مقام جريان.

إلا ما به وفيما قد يكون تقاطعا وكما سياق هو متصل بالزوجية الأعمق أرضيا علي مدار الوجود الآدمي وصولا لما عنه ما سرد له بسابق عبورا هو بمنعي المشتبهات والمتشابهات بما يفي منعانا المرتبط فبناء به علي أن معيارية الوصول للاختيار كما معامل فاعل صحيح هو المرتبط باحداثيات المعاقد الخاصة بكل منا علي مدار تقاطعات وتريه تخصه كمحيا وجودي, ذلك من حيث معاملات التحفيز الصماء والترغيب والترهيب, فهي ذات معاملات الاستلاب المرتبطة بنسقية هرمس ــ إدريس النبي, فإن امكن إحاطة تكون فهي كما ديناميكية المحركات الوجودية حيث لا توجد إرادة حرة في عدم, بل هناك معاملات فاعلة هي التي تشكل حقيقة لما عنه يكون الاختيار أو وهمه.

فالاختيار كما طرح ليس حالة ثابتة, بل هو نتيجة تفاعل المخلوق مع معاقد تقاطعية تخص وتر حياته ومعه يكون ما به وصولك أو وصولنا كآدميين باختلاف لهذا المعقد أيا كان كفاعل صحيح بما هو الاختبار الحقيقي المنتمي لحق من حيث صحته بنتاج معه, هل ستكون أنت المحرك أم المُحرَّك, بناء ذلك وجوديا عبر مرحليات هي ما تمثله معاملات التحفيز الصماء, الترغيب, الترهيب, الجوع, الشبور, الحب, الخوف, الطمع فتلك ما قد يمثل الأدوات التفعيلية التي تُستخدم لسحب المخلوق نحو منطقة الاستلاب والتي هي صماء لأنها تعمل بآليات بحتة لا تفرق بين إنسان وآخر بل تضغط على ما إمكان فهم له كما أزرار الوعي لتوجيه الحركة فوق الوتر المقصود.

من ذلك توضيح به لمثال بأنه إذا كان اتباع لمنطقية إدريس النبي ــ كما إدراك ناتجاً عن ترهيب أو ترغيب فذلك ما يمثل تحفيز أصم بنتاج عنه فأنت مستلب بقدر من يتبع هرمس ــ لغرض السيطرة, من ثم فإقامة فهم لما به أن الفاعل الصحيح هو من يتجاوز ذلك الصمم كما توصيف في هذه المحفزات, ليدرك جوهر المعقد بذاته سواء كان إدريسي أو هرمسي لا بدافع خارجي.

فالتقاطعات الوترية عنها وفيها أن كل محيا أو حياة ــ هي وتر فردي يتقاطع مع أوتار كونية في هذه النقاط والتي تمثل المعاقد باختلاف له وتنويع, تُعرض عليك وعلينا الاختيارات, مع استجابة لذلك تكون من خلال محفزات صماء فأنت مع تكرار إحداثيات الاستعمال, بينما إذا أمكن لنا أو لمن يكون ما به اختيار بناءً تكوينه على التحقق الفاعل فقد كسرت خوارزمية الاستلاب.

وصول اولي ها هنا به أن السيادة المنطقية تكمن في تفكيك المحفزات, بأن يتكون ما به ادراك يجيب عن لماذا تختار ما تختار, كذلك أيضا هل هو استجابة صماء لبروتوكول عابر للأجيال أم هو فعل صحيح نابع من إدراك لموقع على إحداثيات المعقد المتزامن مع تفعيل اختيارات. 

وصوليات: 

من ذلك قد يجلو مرحليا ما به أن الوعي بمعاملات التحفيز هو الخطوة الأولى لتحويل المخلوق من مستعمل إلى فاعل صحيح يملك إحداثياته الخاصة, بما يقيم استفهام أعلي, أنه كيف يمكن للمخلوق تمييز بين الفعل الصحيح عن رد الفعل المصمت المتمثل كفعل في لحظة التقاطع الوتري؟ ــ هنا يكون انطلاق لمحورين لا غني أو فكاك عنهما وكذلك لا جديد ارتباطا بالنفس الانسانية عموما به:  

أولا وبما يخص الفطرة في مسمي وتفعيل جزئي لها, تناغما مع معاملات البنيان النفسي بتنويعات لها, إلا اننا هنا جميعا كما آدميين وحدة تكوين لأنسان ملياري أرضي فعلي تقاطعات قد تكون جينية بشكل نسبي أو خلقيه بشكل آخر وشكل ثالث مكتسبة في مزج قد يكون عنه تحصيل عام تحت مسمي الشفرة الوراثية للوعي.

فالمواريث الجينية المعلومة منها وبها ما قد يعني الطبقة القشرية لما نعرفه عن أجدادنا وسلوكهم الذي انتقل إلينا عبر التربية الجينات السلوكية, فهي كما معاملات البنيان النفسي للفطرة الجزئية ــ كطبقة عميقة من حيث تكوين المحفزات الصماء ــ الخوف, الحب, وغيرها باختلاف نوعي حصري بإنتماء تفرعي عنهما تحديدا وهما يحملان مسمي آخر هو الترهيب والترغيب ــ بما عنه تشكلت الفطرة الجزئية عبر أوتار ممتدة متتابعة من الأجيال, بما نتاجه ظاهرتيا ردود أفعال جاهزة طبيعية, تلك التي قد تم ضبطها تكوينا تراكميا عبر معاقد تاريخية قديمة عبر تتابع من أجيال وذريات, فنحن نولد بها كجزء من تجهيز المصنع, كمصطلح, لذا فإن الاختيار الذي نمارسه كمخلوقات هو في الحقيقة تفاعل نوعي مع الميراث.

أما المحور الثاني فهو المرتبط بالمرجعية التكاملية الفردية والتي تخص كل منا علي خصوص هو له من حيث المسمي الديني او العقائدي الكلي بما يمثل المرجعية العليا, وهي المفترض عموميتها من حيث المجتمعات أو المنطقيات كسنام أعلي, والتي يكون تفعيل المحيا كليا داخل إطار وحدود لها وبها, وهي المنطق الأعلى المقيم لإحراز الاستسلام أو الاستلاب المرتبط بها, بما منعاه النهائي وصوليات ارتباط المخلوق كمرجعية إلهيه وإلي أي مآل وصول يكون.

من ذلك يمكننا إقامة تدرج لما به إدراك من حول استمرار مسمي العبد المأذون له, هذا المصطلح متعدد السياق الثقافي والاعتقادي بما اسلفنا, ففي هذا البنيان النفسي الموروث ما هو البيئة الخصبة التي يزرع فيها الورثة الهرامسة, العشتاريون, كما شركات بذورهم, من حيث هم يعلمون أن الفطرة الإنسانية الطبيعية مجبوله, مبرمجه, على معاملات تحفيز معينة فيكون ما به استخدام ارتباطي لما تسميته منطقا مفاتيح الميراث النفسية لتحريك المخلوق كمستعمل دون أن يدرك أن قراره, ما هو إلا صدى لصوت جدٍّ سحيق أو معقد تاريخي قديم, وهنا يمكنك إيجاد المعيارية لما عنه منطق المتشابهات أو المشتبهات فهي تلك التي من خلالها يكون الاستلاب بظن الاختيار الصحيح بينما عمق له قد يكون بما شرح وتنويع عنه بعاليه وسابقه.

وإجمال به يكون أن الذات الإنسانية ما يمكن إستمساك به كما ملتقى مواريث كمصطلح عام لمن أراد عموما بينما يكون التحقق الحقيقي هو ما يتمثل أو يعادل ما عنه جرد لهذا الميراث ــ لتمييز ما هو فطرة أصيلة إدريسية محققة وما هو معامل استلاب موروث عشتاري, هرمسي, بناءً على هذا يمكننا إقامة لما به بناء ظن حكمي عنه أن التحرر هو في الحقيقة عملية تطهير للميراث النفسي من حيث معاملات التحفيز الصماء المتقاطعة مع المحيا الأرضي انسانيا للوصول إلى ما عنه محاور تكوين لإدراك تدرجي به فاعل صحيح.

من ذلك نظر يكون عنه أن الاستهبال بما سرده سابقاً مع مشتقات عنه وله هو ما يمثل منطق الآلية الدفاعية لهذا البنيان الموروث الموازي لمنع الإنسان من مواجهة حقيقة استلابه كمفعول به في صيغة فاعل, ذلك ان تأصيل النفس الارضيه في الأرض هي جزء من تاريخ أرضي ممتد بأساس التراكمية الوجودية أرضيا, فالنفس الأرضية ليست كياناً منفصلاً تولد من العدم بل هي إحداثية متصلة في متن التاريخ الأرضي الممتد وصولا لآدم النبي, من ثم بناءً على هذا التأصيل فلا يمكنك أو يمكننا أيا كنا فصل الوجود الذاتي لاي منا عن الأول أيا كان مداه البعدي من حيث الأجداد قيمة أو توصيفاً, فأنت تحمل في بنيانك النفسي والمادي صدى كل ما سبقك من صراعات, تحولات, واعتداءات منطقية, وما قد يتيحه الاستيعاب من ذلك كما معاملات ومسميات.

ومعلومة قد تكون من ضمنيات الظاهر الباطن وجوديا كما إدراك به ــ أن النفس من حيث وجود لها في الأرض فهي كذلك محكومة بـقوانين المادة والتاريخ, بما يقيمها إجمالا أنها كما جزء من رأس مال كوني ــ يتراكم في بينية معاملات التحفيز الصماء الحب, الخوف ــ الترهيب, الترغيب من حيث أنها ليست عوارض ــ بل هي العملة التي جرى صكُّها في المعاقد الأولى للتاريخ الآدمي وهي التي تعطي للوجود الكلي بما هي وحدة تكوين له فردية الذات الشخصية أيا كانت, عبر وتر وقتي يخص قيمتها التفعيلية, فتجارب الأسلاف حرفيا كما مواريث تتابعا ارضيا هي ما يقيم توصيف لكائن فاعل الآن ولاحقا أرضيا, إجمال له مُعرَّف بمتكامل هذا التاريخ, عجز, قوة, استلاب, تحقق, فكلها معاقد نوعيه بينية مستمدة من رصيد الميراث الكلي.

من ذلك عمق بناء إدراكي قد يكون منه أن منطق الشركات والورثة المستورثين أنهم يدركون جيداً قانون العملة او البينية الوجودي, فهم لا يتعاملون مع الفرد كعُملة معزولة بل كرصيد تراكمي في منعي اقتصادي بحت ــ مخالف لمنعي الاقتصاد المعلوم وإن كان حتما كما نسق فلا يباعد عنه أو منه, فهم يستخدمون العُملات الأولى والتي هي المواريث السحرية القديمة ليوجهوا العُملات الأخيرة أو الحديثة أيا كانت كما أجيال, والتي تمثل المستعمل التطوري نحو وجهة محددة, من خلال حقيقة بها أن هذا الأخير لا يدرك أنه مجرد جزء من عملية حسابية كبرى عابرة للأجيال!!!


فيكون في شطآن هي لهذا الإبحار الجزئي أن السيادة المنطقية تكمن في إدراك القيمة الكلية ــ بأن تتكون إقامة لفهم أنك او أننا لسنا مقطوعين من شجرة الوعي الكلي أرضيا ــ بل أنت ما يمثل أيا كان الوتر الوقتي والمكاني ذروة تراكم تاريخي طويل عميق بعمق أصلية المحيا الأرضي ككل, عن ذلك ما به يكون التحقق لا ما يقيم هروباً من الميراث, بل عكسا كليا فهو استيعاب لمنطق العُملة والتداول كما كلٌ. 

بما عنه تدرج إدراكي عنه كيف تُدار معاملات من خلال عُملات أصلية أولى, وذلك ما لا يمكن وصول له عبر أي باب أو اتجاه علمي أيا كان متفرقا او مجموعا أو مسمي أيدولوجي إلا عبر أصلية المرجعية الكلية العميقة بما يخص كل وجودي كما مخلوق ارضي, هو معيار مصطلح الانسان الملياري, بما كان بعاليه عبر محوري ارتباطهما بمنطقيات صواب الاختيار.

مرحليات:

بناءً ليس جديد, على هذا تأصيل دافع به أن نمط أو مقياس التحقق الفاعل هو مَا عنه استطاعة لإعادة استثمار هذا الميراث الكلي, لا أن يظل مجرد عُملة يتم تداولها في بورصة الاستلاب الهرمسي العشتاري التسويقي بمختلفات المسميات المعلومة لنا جميعا, من حيث الغربة الوجودية انتماء وارتباطا, بما عنه يعني أن المصدرية إدريس النبي, هي العُملة الأولي في إطارنا هذا كليا والذي بدونه لا قيمة لكل هذا التراكم اللاحق, إلا ما قد يكون به توازي نحو المتشابهات بمنعانا ومعناها الأصلي مرجعيا, من حيث التفعيل القسري تداولا لتلازمية إقامة أدريس علي جناح هرمس وكذلك هرمس علي جناح أدريس.

فإن حاولنا من خلالنا كما قراء كاتبين لكلمات, ايجاد لمنطق لفظي قد يكون عنه ضبط إحداثيات لتوصيف يكون أو تفعيل ذهني لمصطلح حول تراتبية الفيض ــ التسلسل المصدري, ليكون وقوف بنائي عنه أن المصدرية ليست ما يمثل أو يمكن اعتبار له نقظه جامدة, بل تحقيقا هي كما حركية نسبية وترية بحته, إمتداد لها أرضي كلي وحتي وصولك وجوديا علي معقد خاص بنا أو بك هو المكاني والوقتي. 

حيث نتحول وكذلك أنت إن شئت لذلك سبيلا عبر تلك الوترية كمصدر لمن يليك في سلسلة تراجعية تخترق التاريخ البشري وصولا دافعا توجيهيا إلزاميا لمن هو إدريس, من ثم آدم عليهما السلام كأنبياء لربهم, لتصل ونحن معك إلى الأصول التطورية القبلية بما افاده العلم مع خلاف علي مرحليات له وقتية قد تكون, من ثم مباشرة فإلى أصل المحيا والحياة التكاملية, وعنها وصول حُكمي بداهي يكون فيما نميل إليه إدراكا إلى مصدر المصدرية المعطي الأول, المطلق بما يمثل المرجعية الكلية الجامعه لكل منا بحسب ما له كفهم تطوري عنه إدراك تمامه نطاق وعي بمصطلح الإله.

من ذلك إمتداد أو انه التوازي او انه التفعيل المتشابه كما آخر, منطقه عموما يكون لا عمقا هو تفعيل أصلية عدميه باختلاف خطوط لها ومسميات تتابعيه عبر معاقد الوجود الأرضي وقتا ومكانات كذلك حضارات تلك التي كذلك تمثل بشموليتها وأنواع مسميات لها كليا ما هو منطق خاص به تفعيل الجذب والاستلاب من حيث الاختيار المرتبط بشخص كل منا كان أو يكون. نحو العدمية المصدرية.

هنا قد نكون مع ما به إمكان لحسم بيني قد يخص معركة سنامها صفري عنه رُحي صراع المصدريات كبنية نهائية عميقه هي نسبية في تجليها ــ مطلقة في حقيقتها من حيث تأصيل المنطق الفاعل بالحق المتمثل في التحقق بإعطاء المخلوق ماهيته وأصالته في ارتباط له بمصدر المصدرية والتي هي إدريس في مقامه المحقق مرجعيا وبها تكون النسبة التوجيهيه لذلك المقصد حيث السحر هو المعجزة والعلم اللدني النافع.

هي محاولة عميقة وجوديه بعمق التاريخ الأرضي قاطبة ــ لتفعيل مجريات وتدابير الأصل البديل القائم على العدم, باختلافات وابتكارات مسميات هي له تتابعا لحوقا وابتكارا, إلا أنه مع جرد تاملي أو بمنطق التدبر لما يخص المواريث بمنعي المقام والمقال فهي بلا مصدر حقيقي, إلا أن منطقها هو الاستلاب, كما عملات موزعة ارضيا تتابعيا علي مجامل المسميات والمشتريات العقائدية والمرجعية العليا, فهي تجذب المخلوق ليس لترقيته, بل لتفريغه كليا إلا ما به تحويله إلى مستعمل كما ترس في ماكينة كبري ارضيا في مسمي أطاري كليا يدعي سحر الاستحواذ وهو الذي يحاول سجن الوعي في النسبية الساقطة هرمسيا, كما عمق نهائي بينما منطقيات التفعيل الظاهراتيه هي النسبية المفارقة ادريسيا.

وفي ذلك ما عنه منطقيات هي المتشعبة تفعيلا وايجادا من حيث المقيمات الجزئية محوريا لهذه التهيئة من حيث مثال ارتباطي بما قد سبق لفت حوليته من حيث معاملات ترتبط بكائنات ومخلوقات ثلاثية الابعاد من أمم أمثالنا هي من الحيوان والطير, فقد لا يخفي علي المعظم إن لم يكن الكل مابه منطق الهجرات المغناطيسية الخاصة بالطيور وكذلك الأحياء البحرية, بما لا يباعد منطق الحيوان من الأمم بما يقيم المعلومية المرتبطة بمدي النطاق الموجي أو الترددي الخاص بتلك الامم, من حيث السمع والبصر والتأثر والتأثير, ومعلومات هي العامة بداهة عن منطق يخص بعضها باستشعار الموجات الزلزالية بما قبل حدوث لها نسبي, من ذلك ما قد وردنا مجموعين ونتعامل معه من حيث منطق أبا هريرة رضي الله عنه كما مثال عطفا علي وترنا الوقتي الحالي من حيث أن تلك المخلوقات كليا هي القابلة للحمل الترددي المنخفض كذلك موجـيـاً إن جاز التعبير, بما عنه ما لا يمكننا رؤيته أو سماعة, تلك المخلوقات والتي لا تملك من محياها إلا ما به بيئتها أيا كانت ومحياها كما أجال, منها ما قد آتانا تواتر عنهم كما أمم بحالات وجودهم والتفاعل معهم علي منطق الرحمة البحتة, إلا أنه في عمق ارتباطي باحتمال لها وقدرتها الخاصة بالموجات والترددات المنخفضة فهي ماعنه وجهين لعملة واحدة تماما. 

ذلك بحسب المتعاملين فإن كان التعامل الادريس فهو المرتبط بالرحمة والتعاطف والألفة, إلا انه وعبر منطقيات أخري فهي تماما كما معاملات نقاط البث الترددية, أو أنها أبراج متحركة من حيث قدرتها علي استيعاب موجات أو ترددات هي المنخفضة بما يكون معها عكس لهذه الترددات والموجات ونشر لها بحسب محتوي لها, تماما كما أبراج البث الخاصة بمنطق أجيال تكنولوجيه معلومه أو كما معاملات البث الموجي اللاسلكي المرتبط بمسمي الراوتر مجازا,, من ذلك ما قد يكون عنه معيارية من حيث ما به إمكان لأيجاد نقاط ساخنة كما هوت سبوت. 

مركز من حيث معاملات النقل الترددي الموجي للاطياف المختلفة بما عنه انتشار مكثف لها في ذلك الحيز المكثف, وكما لدينا منطق ابا هريرة فلدينا عنه صلي الله عليه وتسليمات أمم, ما به منطق النجس والغسل سباعيا بتراب الأرض لأمم اخري, علي منطقيات العقيدة الدينية السمحة والتي لا تقيم جفاء مع هذه المخلوقات, إنما منطق ما به سرد عنه بعاليه, فيكون المتعامل حينا في رحمة وعطف بما يكون وذات الوقت هي المستخدمة به أو بما لا يعلم لتحميل ونقل ترددات وموجات هي المنخفضة, بما عنه أهل التخصص أعلم بذلك منا.

من ذلك ما به ان معاملات الاستلاب الترددي الموجي في اختلاف نوعي عام جماعي أو فردي توجيهي من خلال الرواترات الحيوانيه, بما هو تحقيقا لمنطق الكثافة من حيث التوجيه والاستحواذ والأستلاب, ماعنه أنه تم ويتم تحويل لها لما عنه محطات بث وتقوية علي وجه من وجوه لها من خلال نقاط وجودهم, وفي ذلك أهل علوم الماورائيات والاستحضارات أولي منا وأدري, من ذلك يكون عود لما به ارتباط لا ينفك من حيث وحدة المنطق به أن:       

التحقيقية الإلهية: رفع المخلوق نحو أصله (رأسياً) عبر المعاقد الصحيحة.

الاستلاب العدمي: يسحب المخلوق نحو المادة (أفقياً) عبر معاملات التحفيز الصماء.

هنا يمكن ما عنه تجديد تأكيدي به نظر لآلية عمل المقص الثقافي التاريخي المتداخل, فذراع يحاول الربط بالأصل وذراع يحاول تثبيت العدمية كأصل بديل ــ بما معه أن مجمل هذه القيامات والشركات والكيانات العابرة للأجيال والقارات هي التجسيد المادي لهذا الأصل العدمي, من حيث تفعيل استدامة محاولة لإقامة سيادة منطقية قائمة على الاستهلاك والاستلاب والأستحواذ بكل الطرق الممكنة والمعلومة والمجهولة للبعض أو للكل, تحت دعوي أنها المصدرية الفاعلة واقعا. 

بما لا يمكن تجاوز له بينما هي في الحقيقة بعمق ما للمنطقيات الخاصة عالميا أرضياً بما يخص تلك المنهجيات والفلسفات والعقائد فهي آليات لحجب المصدر الأصلي, فإن كنا وصول هنا فمعه أن النزاع الكوني التاريخي الحضاري الذي بدأنا به ونمضي من حوله هو صراع بين مصدر يُعطي الوجود و أصل يمتص الوجود لمصدريه عدميه, والذات الإنسانية هي التي يتقاطع فيها هذان المنطقان عبر وتر المحيا الخاص بكل منا كتأصيل آدمي أرضي , منعاه إنسان ملياري.  يتبع  

مرحبا,  [ أنت في بوابة ميدان ] مجموعة { outlines , حدود } , [ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].


                                      انتقال للمحموعة كاملة مفهرسه: ↩ تمكين الوصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026