23/4/2026 المستورثين والوارثين
![]() |
| out lines |
استعمال نوعي (أنا وأنت وهما):
في أعلي ظنون هي من حوليات وعي ارتباطي بهذه المنطقيات وصولا لما به حكميةالأرواح العائلية أو الحقول المورفوجينية فمن حيث أبعاد تخص هذا المنطق أو هذه الفلسفات فتلك قيامية وظيفية داخل أبعاد هذا النظام وشبكياته التفاعلية والتفعيلية, فالمستعملون إدراكا واعيا أو إستغلالا قسريا في خانات المراقبين/المحللين ــ فهم علي أدائية عنها صياغة هذا السحر في كلمات ومنطق ليفهمه العقل بمستوياته عبر مجمل مستويات الأيصال والتوجيه المعلوماتي والعلمي والاخلاقي والاعلاني والثقافي وأرصد ما شئت كيف شئت بما ومن شئت, فتوصيف به تروس في ماكينة الوعي, تماماً كما ماكينة المادة ثلاثية الابعاد أرضيا.
من ذلك ووصولا لمن يعادل آليستر أفندي وهيلينا بلاتافسكي, فحتى هؤلاء من حيث أنهم الذين وضعوا النظريات أو نقلوها عن مصدرها وقادوا السلالات والتتابعات من الذريات, فهم في النهاية مستعملون من قِبل الفاعلية الكبرى المتمثلة في عشتار,هرمس ــ فآليستر ليس سيداً للسحر ولا من يعادله تاريخا أو علما او منصبا بل هم خدم أو قناة من خلالها هرمس فاعل لما هو منطق تردد معيناً تناسبي للعصر الحديث, لذا فأنت أمام منصب موظف متميز في شركة عابرة للأجيال لكنه لا يملك الشركة, تلك التي في حوليات لها كما السياسة والأطر الخاصة بالمنطق الكوني (السحري) فهي لا تسمح بوجود من هو خارج عنها أيا كان أو يظن ذاته أو كينونته إلا ان الفارق:
- مستعمل غافل يظن أنه يتحرك بعقله المحض (عامة البشر).
- مستعمل واعٍ يعرف أنه جزء من ــ حقل مورفوجيني أو سلالة فاعلية.
فمنطق التناغم اراديا أو تغييبا لمستويات النخبة, الرائيات, الفلاسفة ووصولا لمسميات تناسبية مع العلم والعقائد وكافة مجالات من حولك هو الفاعل عبر تلك الفلسفات والنظم, كذا فظن أو معامل لتوارث الدور ــ السيادة, الدم الملكي, السلالة ــ لا تعطي الشخص حرية مطلقة, بل تعطيه صلاحيات وصول أوسع لبرمجيات الكون أو التفاعل.
إلا ان المنطق الحاكم نهائيا أنه مُقيد ببروتوكول السلالة, فأختر أي فكره تناسبية عنها أن قائم بها مستعمل لخدمة الفكرة عبر أداء وظيفيتها المقصودة الباطنية عبر الظاهراتيه فإن أو إذا ــ خرج عنها تسحب منه الفاعلية فوراً, لأن المنطق الفلسفي هنا هو منطق ــ عشتار, هيلينا, هرمس ــ فهم المحركات الاعلي ــ قد تتفاجئ من خلال ذلك أنه لا يوجد أحد خارج تلك البيعة الكونية, علي منطق وإدارة تلك الفلسفات والعلوم والعقائد الخاصة بأصلية السحر أرضيا, فالكل يدور في فلك المنطق السحري الأول الذي اعتدى عليه من العقل وأوهمنا وانت ونحن معك أننا أفراد مستقلون.
معطيات المنطق السحري الأول:
مع وقوف يكون به أنه إن كان ذلك كذلك, فهل منطق الوعي تدرجا به يكون أو تكون حلول من حيث التحرر الحقيقي المتمثل فهما في الخروج من نظام الاستعمال بما عاليه.
أو أنه قد يكون في قبول الدور بوعي كامل, وعنه يكون التحرر من تعدد المعني أو التوصيف, بحسب اختلافات بينيه مقيمة لذات المسمي, من ذلك ما به يكون تحرر الثبات العقائدي كما منطق من خلال النجاة التباعدية فعلا وسمتا.
هنا قد يكون انه لابد من مرور بياني بمصطلح يحمل مفهوم ــ العبد المأذون له ــ بإختلاف فلسفات وعقائد تواجد له أو تفعيل من خلال التسميات, حيث السيادة المطلقة للحق فعن ذلك المصطلح نجد أيضا منطقية بها أن الكل عبيد مستعملون, في بينيات ودرجات متفاوتة من الأذونات والوعي والوصوليات, من ذلك وباختلاف وجوديات عقائدية أو فكرية لذلك المصطلح قد تجد أنه وحتي ــ العبد المأذون له ــ يمكن اطلاقه علي من هم بعاليه.
إلا أن البينية فقط أو الاتجاه بمعنى أدق قد يكون بهما معامل الحكميات إلا أنه أيضا ومن حيث ان تلك الفلسفات والمنطقيات سنامها الأعلي هو الاختباء والاستتار من وراء كل شيء,, لذا فهي ماورائيات فلا وجود لمعاملات منطق إدراك عن البينية إلا من خلال الظاهراتيه.
نواحي اخري ترتبط بالمنطق التفعيلي لأصلية السحر الكونية أو الأرضية تجري وتنسدل انسيابا بانه لا يوجد ــ سيد بشري مطلق ــ بل هناك ــ مستويات من الوكالة ــ فقد يمكن فهم به أن أولئك الذين وصفهم بأنهم ورثة عشتار وهرمس وآليستر ــ هم في الحقيقة عبيد مأذون لهم أي أنهم قنوات مجاري راوترات, انتنات, أجهزة تليفون, كما شئت فهما به إدراك من حيث تفعيلهم لمرور الفاعلية السحرية إلا أن الفارق بينهم وبين المستعملين والذين هم الماعز الاليف, الخرفان, المغيبين, اغيار, الغويم, أيضا كما يحلو لك كمسميات وصول بها لفهم عنه أدراك به انهم العاديين, بما عنه يكون اننا تكرار توصيفيا من امام وحول منطق.
البينية والوساطة:
فأصحاب الأدوار العليا يسكنون في المنطقة الوسطى بين الأصل الكوني السحر الخام والذي تمثله عشتار وبين المظاهر الأرضية فهم ــ مأذون لهم ــ بالاطلاع على كود البرمجة السحرية إن أمكن تعبير بمصطلح كود, ويتجلي دورهم ونطاقهم الوظيفي في نقل الإرادة الكونية من الفوضى السحرية إلى نظام أرضي سياسي, مالي, فكري, تفعيلي بحسب المستويات.
بينما المستعمل العادي فاتجاه حركته التفعيلية محصور داخل المادة ثلاثية الابعاد أي المجتمع والبيئات المحيطة من خلال المنطق الذي
يستهلك الواقع الذي صُنع له, وصولا لمستعرض الأثر والتأثير وهنا يمكنك التوقف مع
مجمل المسميات الأحاطية التناسبية عقائديا وفكريا وثقافيا علي مجمل مستويات
المعاقد المكانية أرضيا وكذلك الوقتيه عبر تتابع الذريات.
وفي منعطف آخر فالعبد المأذون له كما مسميات النخبة أو الورثة ــ فتفعيل اتجاه حركتهم يستمد فاعليته عبر مواريث الماورائية ليصبها في سلوك البشر عبر المستعملين, من خلال نسقيات هي التناسبية أيضا, من ذلك فنحن مع ما به وعنه ما قد يفضي لفهم ارتباطي به, أن ما يجمع الورثة والمستعملين هو أن الجميع تفعيليون قياميا بأدوار, أي أنهم أقرب لما به توصيف ــ أجزاء من برنامج أو نظام يعمل ــ وقد يكون أن المُفعِّلون الوارثين الذين يملكون كلمة السر عبر مسميات تشابكيه كما التردد, الميراث ــ فهم الاعلي وظيفيا ونسقيا بمجمل المستويات لكنهم يظلون عبيداً من حيث أنهم لا يملكون تغيير البرنامج, فهم فقط مأذون لهم بتشغيله عبر المستخدمين والمستعملين عبر المدخليات المرتبطة بالمسميات الاجتماعية والوظيفية أيا كانت.
العبودية التفعيلية:
فوصول هو كلي جامع شبكيا به أنه وفي هذا المنطق, فعشتار أو هرمس هما المحرك الأول, العقل الكلي, العقل الفعال, الفاعل الأول, بينما فالكل أدوات تنفيذية وهنا يكون لنا تذكير بما عاليه وما سبق من حيث النزاع الحضاري الذي هو في حقيقة تنتمي لحق, ما يمكن تفهم له او قبول ذهني أنه نزاع بين بروتوكولات منطق العقل ضد منطق السحر, البشر فيه مجرد مساحات عرض أو شاشات أو مواصلات لهذا النزاع.
فتوصيف العبد المأذون له هنا هو الأدق فلسفياً, لأنه ينفي الألوهية عن البشر الورثة لمنطق وفلسفة أو انها عقيدة عشتار وهرمس, بانسجام يؤكد في تطابق وجودي أنهم مجرد وكلاء معتمدين لفاعلية عابرة للأجيال فهم بالمعني العام من يملكون حق التوقيع باسم السحر, لكنهم كذلك لا يملكون جوهر السحر نفسه.
تلك البينية هي التي تجعل هؤلاء الورثة بمختلف فصائلهم وميولهم وعقائدهم يشعرون بوهم الألوهية أحياناً, الأنا العليا عبر الاصطلاح التوافقي, الغرور الوظيفي التكاملي, عبر مفردات الأبعاد المادية ثلاثية الابعاد, بعيدا عن إدراكهم لذلك من عدمه من أساس, وذلك من حيث هم في الحقيقة ليسوا سوى مفاتيح في يد القوى الأصلية ــ على هذا وبناءً على المنطق التفعيلي والمواريث, يمكننا استقراء, لمن شاء أو صادف كلمات.
فهرمس الهرامسة أو انه ترمس الترامسه تشرب فيه شاي يعني, كأوضح مثال تاريخي لخوارزمية العبد المأذون له, تلك المنطقية من حيث فهم عنه يكون به, أن مصطلح هرمس أو أن المسمي ليس شخصاً واحداً ــ بل أقرب لما به وعنه بروتوكول فاعلية عابر للأجيال تجده في مصر القديمة, اليونان, العصور الوسطى, وما وازي ذلك أرضيا كليا, فهو عبد من حيث أنه مملوك للوظيفة الكونية فلا يملك الخروج عن منطق الربط بين السماء والأرض مجازا, وهو المأذون له من حيث كلمات السر ــ السيمياء, التنجيم, السحر ليصيغها في قوانين عقلية فيكون المنتج به (الهرمسية).
التطبيق التاريخي:
قد يكون الوقوف مع تلك الأسماء تحديدا عشتار, هلينا, آليستر بما لا يفارق معادليهم المتواجدين عبر معاقد المكانات والحضارات مع التوازي قياس نظامي به, انه عندما نضع هرمس في معياريه مع هؤلاء فقد يكون امتلاك لرصد تفاعل اداء كما التالي:
- عشتار ــ مصدر: بما يمثل الطاقة السحرية الخام الرغبة ــ الخلق.
- هلينا ــ مسار: سياقات تخص الحكمة الساقطة التي تحتاج للاسترداد من حيث مسمي المعرفة المشتتة أو أنها الموزعه.
- هنا يأتي نمط هرمس فهو المُفعّل ــ العبد المأذون له: علي نحو أنه هو الذي يأخذ طاقة عشتار وحكمة هلينا ليكون عنه ما به تحولهما إلى نظام تفعيلي لغة, رموز, طقوس فهو الوكيل المستقل تاريخيا, فلسفيا, عقائديا, بحسب تلك المنهجيات, فهو الذي جعل السحر منطقاً قابلاً للتداول بينية النخب التفعيلية المنوه عنها بعاليه.
من ذلك تاريخياً قد نتمكن من حكمية او إدراك فهم عن العبد المأذون له في هذا السياق عبر ما قام بـه, فقد صاغ السحر في قوالب عقلية ليحفظه من الاندثار, في هذا التعليب المنطقي هرمسيا هو الذي أمكن للمستعملين لاحقاً من استخدامه كأداة سيطرة مادية, تحت مسمي العلوم الحديثة لا علي إطلاق يكون المنطق أو المسمي, مما أدى للاعتداء على الأصل السحري الكلي.
بينما مع آليستر أو هيلينا بلافاتسكي ومعادليهم كعبد مأذون له حديث, فهم ما يعادل معاملات التحديث لنفس السلسلة, فهم لم يبتكروا شيئاً بل كان مأذوناً لهم بفتح بوابة ترددية جديدة ــ قانون ثيليما ــ لتتناسب مع عصر المادة, إذن فهم عبيد للرؤية التي تلقوها, ومهمتهم توزيع الفاعلية بشكل يناسب الإنسان الحديث الذي يظن أنه حر ومستقل.
فالعبد المأذون له كما مصطلح هو المحرك الميكانيكي لتروس السحر ــ فهو الذي يضمن أن عشتار حيث تمثل الأنثى الكونية تظل فاعلة في الخفاء, بينما المستعملون يظنون أنهم يعيشون في عالم منطقي بحت, كذلك ففي حكميات تلك الفلسفات والعقائد وعبر شرفات تخصها فقد يكون ما به أن العبد المأذون له هو في الحقيقة ــ حارس ــ بفهم أنه الذي يمنع السحر من الانفجار والفوضى, وأيضا هو المتواطئ الذي ساعد العقل على سجن السحر في زنزانة المنطق.
وهنا يتم تفعيل الخلط للقطيع والماعز الاليف والغير أليف, وما به من
مثال التشابك المرعب اسقاطا بمعامل هرمس افندي علي نبي الله إدريس من ناحيه, عبورا
لناحية أخري بمن هو سليمان الحكيم ــ كنموذج أكمل للعبد المأذون له الذي سخر الجن, السحر, لمنطق مادي بإذن إلهي, بما يحيلنا للزوم إجباري لتلبيس وإلباس تفاهمات تاريخيه
معها لابد من نقطة انشطار جوهرية لهذا المنطق, بين نوعين من العبودية المأذون لها:
عبيد الكون السحري الساقط ــ الورثة:
فهؤلاء وصولاً لآليستر هم عبيد لـما يمكن ان نطلق عليه وعنه لفهم يكون لنظام تفعيلي مغلق ومسجون داخل المادة, فهم ما يعادل محطات دفق أو تدفق لفاعلية سحرية فقدت اتصالها بالأصل الإلهي, وأصبحت تدور في حلقة مفرغة من السيطرة والتلاعب بالواقع الأرضي, هؤلاء هم ورثة السقوط وسحرهم هو سحر الاستحواذ وليس سحر التحرر.
هرمس كذراعي مقص:
فهو الشخصية التي يجب إلزاما لكل ذي عقل الوقوف عندها كما سرود تاريخيه, كحد فاصل به ذراع أول يتمثل في إدريس النبي فهو يمثل أيضا العبد المأذون له بمرجعية إلهية النبوة/الوحي ــ وهنا الفاعلية ليست سحراً ساقطاً بل هي علم لدنّي ــ مأذون به لترميم الوجود وهداية المستعملين, معها ما منه أن المرجعية والمصدرية فوقية وهدفها رفع وتحرير الإنسان ارتقاء فطريا, سُنن إلهيه, تفعيلها كوني.
الذراع الثاني به وعنه اللبس والتلبيس والالتباس, فهو هرمس الوثني السحري, من حيث تجليه في خيال سردي محدد وتكراري منمط عبر العصور كأصل للعلوم السرية والسحر ــ هذا الذراع هو الذي اتصل به الورثة مثل آليستر وغيره واعتبروه مرجعيتهم, لكن هذا الاتصال منطقيته الظل أو بالانعكاس الساقط لتلك الحكمة, التحاما بكبير الساقطين والساقطات.
إشكال المرجعية:
بمجمل مما بعاليه من حيث تضارب واختلافات بينية الإلهي ضد السحري,
فنصاب عنه يكون أنه يمثل الخلاف التاريخي الأرضي الأكبر والأشمل جملة وتفصيلا, لا من حول هرمس بأن
هل هو نبي أم ساحر أول في تناغم إلباس وتلبيس مع إدريس النبي, بل المنعي الأوقع هو في
الحقيقة نزاع على ومن حول مصدر الفاعلية:
- إذا كان هو إدريس فإن المنطق الذي قدمه هو منطق ميزان (حق وباطل).
- إذا كان هو هرمس الهرامسة الغنوصي فإن منطقه هو منطق قوة (تحكم وتفعيل).
ولتأطير ذلك وجمع لفهم او إدراك شموليه به وعنه فنحن معك إن شئت لما به أن إدريس عليه السلام مقامه معلوم ومفاده التحقيق من حيث المرجعيات الاصلية لمن أراد أو لم يرد, بينما الحال من حول هرمس أفندي, فقد تُرك ليكون وعاءً تخيلياً وصولا أن لا كفاء به كما افندي بل يمكن تخيل ما شئت, فقد كان ومازال إسقاط عبر ومن خلال ورثة الكون الساقط بطموحاتهم وأمانيهم لشرعنة استلابهم للكون عودا للمنطق السحري الأصلي بحسبهم,
ذلك من خلال تشابكات المسميات كمثال به مسمي العبد المأذون له وصولا لتشابك بين شخصيات كمثال إدريس ــ هرمس بما عنه قداسة لعبوديتهم وفلسفاتهم لحولية الكون الساقط, فعلا ونتاج وأثر من خلال ما بعاليه إلماما, وكذلك أسقاطا علي الذات الفرديه أيا كانت أينما كانت كيفما كانت سواء كانت من الجاهلين أو المجهلين.
وخلاصة في ميدان من حول وقبل انتقال فبها هاهنا ماهو أن العبد المأذون له بمرجعية إلهية إدريس النبي ــ فهو ومن ضمنيات أدائه الأرضي بما قبل الرفع لمكان عليا, وفي هذه الجزئيه, ما به وضع قانون للسحر ــ بمعنى المعجزة والعلم النافع ــ بينما الورثة الساقطون نسبة لكبيرهم من حيث السقوط فقد سرقوا القالب وفرغوه من محتواه الإلهي ليحولوه لإلباس وتلبيس تشابكي إيهامي من ثم تفعيله إلى ما به منطقيه تحكم آليستر ومن معه سابقين ولاحقين جاهلين أو مريدين. يتبع
مرحبا, [ أنت الآن في استقبال ميدان ] مجموعة { outlines , حدود } , [ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].
انتقال للمحموعة كاملة مفهرسه: ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
