الأستاذ / بسام الشماع
مرتكز معلوماتي :
لتدقيق وتوسع وتفادي تشعب المواقع وضمان وصول أسرع وأدق
الصفة المهنية: باحث, مؤرخ, ومحاضر دولي في علم المصريات, ومرشد سياحي أول.
- التبعية المؤسسية: عضو اتحاد
الكتاب المصريين, والجمعية التاريخية المصرية.
- التعليم الأكاديمي: خريج كلية السياحة والفنادق ـ إرشاد سياحي بجامعة الإسكندرية.
النوافذ الفكرية والمقالات المكثفة:
- المؤلفات باللغة الإنجليزية:
- مصر الحضارة (Egypt The
Civilization)
- مصر مستقبل الماضي
(Egypt future of the past)
- البحث عن الحقيقة (In Search of
Truth)
- المؤلفات باللغة العربية:
- كتاب ترميم التاريخ أبو الهول الثاني.
- كتاب نظريات متصدعة أو نظريات مشوهة.
- كتاب حكام مصر القديمة مكتبة الشروق
الدولية.
- سلسلة كتيبات رحلة مع ـ الموجهة للشباب والأطفال ـ دار المعارف.
الخلاصة السيرية:
أولاً: النافذة المعرفية والمنطق الفكري:
ينطلق من منطق فكري حمائي, حماية وتصحيح للهوية المصرية, يتبنى نظرية ممتدة تشير إلى أن الحضارة المصرية لا يقتصر عمرها على 7 آلاف سنة بل يمتد إلى 700 ألف سنة بناءً على الأدوات الحجرية المكتشفة بالعباسية.
يشتهر بتقديم نظريات بديلة مبنية على قراءات مغايرة للآثار مثل نظرية تمثال أبو الهول الثاني مستشهداً بلوحة الحلم.
ثانياً: المتحدث والسمات الشخصية والفكرية:
يُلقب بفارس التاريخ ــ يتميز بأسلوب خطابي مشوق, تفاعلي, ومبسط للغاية يناسب كافة الفئات من الأطفال إلى المتخصصين.
يتسم بالحماس الشديد والدفاع المستميت عن الحضارة المصرية ضد حركات التزييف العالمية مثل حركة الأفروسنتريك.
ثالثاً: الشخصية المؤسسية
شخصية مبادراتية فاعلة خارج الجدران الأكاديمية التقليدية, مؤثرة في الرأي العام القومي والدولي حيث أطلق حملات قومية شهيرة كـ "حملة إنقاذ أبو الهول عام 2007" ودعوات إعادة بناء منارة الإسكندرية.
يحظى بتقدير مؤسسي دولي ومحلي واسع كحصوله على درع النادي البحري الملكي البريطاني وجوائز وزارة السياحة.
يعتبر مستشاراً ثقافياً وإعلامياً بارزاً في الفعاليات الأثرية الكبرى مثل افتتاح المتحف المصري الكبير يُستدعى كمستشار ومحلل في الفعاليات الأثرية الكبرى والمحافل الفكرية (مثل صالون ساقية الصاوي التثقيفي الممتد.
تنويه: تم تجميع وتحليل هذا المحتوى عبر أدوات الذكاء الاصطناعي لتقديم رؤية شمولية مركزة
انتقال إلي [جغرافيا ميدان]↩ وصول
عودة إلي [مرتكزات معلوماتية] ↩ وصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026