التاريخ والمال والانسان
هل في العقل العربي ما يمكن أن يسمي اختلاف عن ما به أخري, أم عكس به هو الصوب, أم أن تلك المنطقيات هي المختلف عن أصل الصواب, من حيث طبيعية منطق إعمال الانساني بشكل عام أو خاص!!!.
قد يكون المسار المقيم لما عنه مناولات فهم, يرتبط بما عنه التفاعل الأشمل أرضيا إلحاقاً بكل ذي عقل وجودي علي متتابع من ذريات أو أجيال.
فالمال قصه وحاله تدافع مستدامة, بحسب المدار والمدارك الوجودية, توجيه به أو عنه من حيث السقيا والمشارب, فدعنا لشمول إعراب بياني من حيث وصوليات تكون.
للمال وعنه ــ فقه, عالمي, تاريخي, عقائدي, انساني, أرضي
فمذاهب العقول عنها رحمات بها سُقيا الأرواح والعباد, ومتاع هو المهجور من أهل بيت لرسول الله, معرفة وتعريفا, نصابا فتفرع المذهب بالتنميط والتفعيل عنها السرود مسارج, في اختلاف أنوار لها مسع من تفعيل به إنسان في براح تصريفات تكون, بما عنه وبه أبعاد وإحداثيات القوام والمحيا, الهّم الأعظم بما تنوعت عقول أو إدراكات, إلا انه وفي أعماق تفعيل ممرات التاريخ وأطروحات عنه تبيان.
يمكنك عودة إلي [ ديوان البيان ] ↩ وصول
أو ذهاب إلي [ حدود عقلانيه ] ↩ وصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026