23/8/2026 المغايرة والاجتزاء

تباين المقاصد:

موصولا بما سبق ففي ذلك ما قد يحتمل استفهام لا يقيم اتجاه أو ميل أيا كان أو توجه إلا ما به ــ إن كان ذلك منطق الأمر قرآنيا!

فكيف سياق ارتباطي بمقامات المحيا والمعاش الأرضي بما يخص إنسان آدمي وجودي عبر أجيال تخصه!!

كذا كيف مناطات إقامة مساعي التطور والعمران الأرضي المقيمة لما عنه مجالات العلم والبلوغ لمواريث الارتقاء الافتراضية الحقة من حيث التحصيلات الذهنية المتتابعة عبر الأجيال افتراضا كما استراتيجيات وجود أرضي أًصليه!!!

من ثم هل يكون في الأمر ما به منطق إحلال منطق لتكاسل أو قعود مرتبط بأنه لا وجود لمعادلات قرآنيه أو نبوية لحوقيه, قد يكون الظاهر عبر ما سبق سرد به, تأكيد انتماء لما به نسق فاعل أرضي بما يحتمله النص واللفظ ذهابا لما تؤكده مراجع التفسير عبر القرون وكذا ما به موازيات ارتباطية بعلوم النظم الاجتماعية, إلا ان الاستفهام الأكبر إن جاز مُضي نحو ذلك فبه: 

كيف يمكن فهم أو إدراك لتفريغ وتوجه تنميط تلك الالفاظ تحديدا لكل ما به مستتر أو حاجب لمنعاها الأصلي قرآنيا ونبويا, تدليل قد يكون لشيوع لفظة (عمل ــ أعمال) تحديدا فبهما قياس عام لمدار القياس لمجمل ألفاظ تحويلا نسبي, من حيث مدارك الاستعمال والتوجيه الأرضي, فعند النظر قد تجد أن ذلك اللفظ يذهب مشاع تفعيله أرضي ونعني اللسان العربي لاتجاهين لا ثالث لهما:

  • الأعمال ــ العمل المرتبط بأجر!
  • الأعمال ــ العمل المرتبط بالجن!!

فيكون من ذلك ما به استفهام آخر باحتمالية اختزال من حيث توجيه المشاع العام للألفاظ, من ثم كيف يمكن فهم بنائي وجوديا, تلك الزوجية في عمق هي عليه: 

  • الأولي هي منعي الانشغال, ومعلوم مما بعاليه منطق ومعني الشغل ونتاج له كما محيا دنيوي وأخروي كذلك.
  • الثانية فهي الاحتكارية ارتباطا بالجن وهم مما كان به وعنه سابق سرد كما تمهيد استدراك ذهني. 

لما عنه إمكان إجابة افتراضا عن تلك المنطقية تحديدا ومن المسؤول عنها, أهي مجامع اللسان العربي, أم أهل الصرف والبلاغة, أم ما لا نعلم ولا يعلمون!!!

الاحتواء النصي:

1 ــ ربح (ذكر قرآني مفرد) 

  • تجذير علي معامل التجارة إلا انها كذلك المقترنة بالضلالة والهدي, بينما هنا تأتي السُنة النبوية لتذهب لتحديد التوجه كما اتساع لمنطق الربح المعلوم وهو ما به مستدر أو مابه الإتيان من أرباح عبر توجهات بينية العباد أو المخلوقات, مع تأكيد نبوي أن افضليات الربح هي المرتبطة تحديدا بالعبادة.

2 ــ معاشا (ذكر فردي فرآني) 

  • تحديدا بالمقام النهاري ارتباطا بالإنسان, بما عنه تأكيد نبوي من خلال السُنة أنه المقام الخاص بالمحيا الأرضي تكاملا, لذا كان الطلب بالدعاء بصلاح المعاش والذي هو تفعيل المقام الأرضي.

3 ــ تجارة (عدد لثماني توجيهات قرآنية) 

  • تأكيد علي أن ما عند الله خير من التجارة واللهو, وهنا فنحن نكاد نكون مع المباشرة في منطق التحصيل, وتأتي السُنة النبوية لتقيم التفصيلات بينية المسموح والممنوع , بما لا يباعد أو يفارق منطق التجارة اليدوية إن جاز منطق والله أعلم والتي تحمل مسمي الصناعة, إلا أنه مع التعميم الشمولي فالأمر اقتراني بمبدأ التجارة المعلوم لا التصنيع أو المنطق اليدوي أو البدني مقاما أول أو أولوية.  

بينما لم نجد أيا من تلك الوجوديات اللفظية ارتباطا لمقام التجارة يرتبط بما عالية أو سابقه من ألفاظ اخري ولو علي سبيل الاستدلال إلا ما به معاملات (الربح, الكساد, الحضور, البيوع, الإدارة, التراضي) فلا عمل أو أجر أو شغل.

الذكاء الخوارزمي:

قد يبدو وضوح منهج استبياني مرحلي مستتبع بما هو لاحق به, كذا ارتباط بما هو سابق, إلا أنه قد يكون ما به استشراف واستقراء من حول ماهية المنطق الخاص بمعاملات أخر العناقيد العلمية أرضيا المرتبطة بالذكاء الخوارزمي. 

بداية من معاملات إدخال البيانات وصول لبينيات الحوسبة الكمية إلي ما به تطلعات الوكيل المستقل للبيانات علي اختلاف مستويات الكيانات وإلي ما به منطق الروبوتات العاملة نحو ما به معامل الراحة الخاص بالإنسان افتراض عبر أحجية دمج الانسان بالآلة وإلي ما به من وراء ذلك من حيث احتساب انعدام وجود الحاجة من الأساس للعمل الإنساني.

بما عنه افتراض خلو المنطق الوجودي أرضيا لكل ما به سبل الراحة وتجفيف منابع الإرهاق, تلك هي الوصولية المبتغاة بحسب المعلن عبر منطقيات الذكاء الخوارزمي تفعيلا عبر كل صراعات تطورية تخصه الظاهر منها والباطن.

  • فيكون أنه إن كان الانسان افتراضا نحو ذلك وصول أو إرادة تحقيق, فذا ما عنه افتراض أيضا أنه نحو مدارج للأفضل تطورا وجوديا كما محيا ارضي!
  • فهل في ذلك خروج عن منطق إلهي أو علو عليه أو توازيا معه أو وجود ضمن مشيئته!

عند النظر من حيث منطقيات العقائد استقبالا من حيث المنطق العلمي فالإجابة محسومة انه إن كان هناك إله من ثم دين وعقائد, فها هو الأمر بينية العذاب والمعاناة والطوفان والخراب وكل ما يمكن موضعة له هنا, عبر الحضارات وتتابع من الأجيال. 

في حين أن الانسان عبر معطياته العلمية الجافة والخاصة والحيادية هو من يجتهد وصولا لمعاملات الراحة والمحيا الأرضي الخالي من المتاعب ولو كان عبر مراحل جزئية تطورية.

وبما ليس اطاله من حيث منطق رد لتلك المغالطة التوجيهية بما نميل اليه, والمرتبطة بمنطقيات الادراك كما بداهات افتراضيه, الا أنها قد تحتمل وجهة نظر قائمة علي مستويات الوعي الذهني الخاصة بالمتلقي والله اعلم. 

فعود إلزامي لما به منطق قرآني عبر مثال فردي مرتبط بلفظة (شغل) به أنه من بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم 

  • ﴿إِنَّ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡیَوۡمَ فِی شُغُلࣲ فَـٰكِهُونَ﴾ [يس ٥٥] 

مدار هنا مع لفظ (فاكهون) ففيها لما به منطق الفرح والسرور وفيها أن أدرتها لمنطق ارتباط بما عنه موضعة عموم اللفظ استعمالا من حيث ــ فكه ,, فاكهه ــ فهي المعلومة يقينا لكل ذي تذوق وحواس فالأمر علي جلاء قد يكون وضوح.

بما عنه يكون أن ارتباط العمق الخاص بلفظ الشغل القرآني فعلي ما هي صفته وسمته.

وهنا قد نصل لتباين آخر به أنه إن كان استدراك لفظة شغل أرضيا, علي كل ما به نصب وتعب وما نعلم ويعلمون, في مقابل اسقاط لمقابل بالأجر كما أسلفنا بعاليه, هو المتباعد عن منطقية منعي الشغل بحسب النص القرآني. 

أفيكون الوصول بما عنه الاجتهاد الظني تصديرا ذهنيا عبر ما بعاليه من حيث منطقة التوجه الخاص بالذكاء الخوارزمي ذهابا!

من ناحية أخري يكون أن التفصيل ارتباطا بمنطق البيوع والتجارة هو الخالي تماما من وجود أي معامل لمنطقيات النَصَب أو محددات الألفاظ الخاصة بمناطات أخري سلف ذكرها ابتداء كما الشغل والعمل والأجر!!

بم عنه يفترض استفهام فاعل به أن كيف هو المنطق القرآني ارتباط بمعامل المعاش الوجودي كما محيا أرضي ارتباطا بمن ــ شغلهم بالآخرة أنهم فاكهون, فكيف هم افتراضا في عالم المحيا الأرضي!!!   يتبع


مرحبا في, [بوابة ميدان] قراءة من مجموعة { ECONOMICS , اقتصاديات } 

{ DEWAN ELMAGHANIM , ديوان المغانم }

[متابعة المجموعة مفهرسة ]  عبر ديوان المغانم :↩ تمكين الوصول


جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026