5/7/2026 فن العُمرين
![]() |
| Paths of Wisdom |
أحكام من حكمه:
فما كان مدر ولا وبر إلا ومداه اكتمال, علي مقام المحيا بما لا عنه معتركات لجوارح من المخلوقات حيث لا إلا وفرة أساس لها عدل, وما من ذا بعد ولا اغتراب مضامين, عن أن من الدنية إلا به وعنه قواسم الأمم والأمصار كما سياق إعراب تفنيده حسم.
قد تظل المسميات بها من الذكري للأفهام عظات أو تراسيم عنها وبها أن الخلل
مستدامه لا في منطق كان أو يكون إلا ما به دواخل حواصل المواعين العلوية مما هو
أعلي الاكتاف تمكينا بمسميات هي الأخرى علي اختلاف وشيوع فمن لحمة الرأس وصول للمخ
بما عنه طيب المذاق وروعة الصناعة والإعداد, لما به انهاء تام متمم علي ما به
مستدرك التشابه.
فمن حول وفي تذكرات لأعداء الوجود البشري أو الإنساني قد نكون في مضامين
لما عنه مدي الضرر الفادح, وكيف كان أثره نتاجا تجاه من هم بشر أو إنسان, في
حين أننا سوف نكون علي جانب يخص الآدميين, من حيث انتمي وأعلن العُمرين ــ فعلا لا
قول أنهما من بنوا آدم بلا مردود مخالف, في ظاهره لما هو عمق باطن وعي مستقر أو كمنعي
أصلي لما به تصنيف مقامات تدافع أرضي تخص من نعت لهم ــ قد يكون بشر أو انهم
أنسان.
ولسنا علي منوال تعديد أو تفنيد ولا ما به دفع إعلاء أو تثريب علي ما به
مقامات تجليات للعُمرين, إلا أن تطواف هو ما به رمزيات عنهما واستدلال من حيث
مناهل البقايا المستدامه من النتاج والاثار علي تضاد الاتجاهات, بينية من نعتهم
بشر أو انسان ومن هم آدميين.
بما عنه توغل في عمق لما استكشافه يؤكد أن مضامين كما سنام العُمرين, من عدل و حسم فهو يخص أو يعني مُفنيات الوجود البشري تحت زعم إنسانية, وذا ما قد ترتئيه لتخبرنا به إن كان لنا معك في تطوافنا هذا, مقدار من ميول لفهم عن هاتان المرحلتان المتباعدتان نسبيا, بحسب أوتار الوقت لكل منهما.
إلا أن المشتركات من حيث تفعيل هي ما
عنه بقاء الفهم والأدراك المرتبط بهما من حيث تفعيل المنهجيات ــ بما انعكاس له علي علي مضامين مجتمع مستقبلي لبنات إعداد له هي هذان المنوالان بلا ثالث وهما
العدل والحسم.
وقد تأتي النتاجات من حيث انهما لما يكونا من المنذرين أو المنظرين بما يخالف طرحهما وترميز يخصهما علي صفحة الوجود الأرضي, وذلك من حيث المعلوم من سياده عددية لكل من هم بشر وإنسان علي من هم آدميين, بما عنه يمكن أن نستطيب من حيث إدراك ان منطقية إيداع هذان المنهجان أو أنهما المنطقان أرضيا كما طرح أو عرض مفصلي.
فمن ضمن مضامين له أو مفردات حوليات هي لحكمة إلهية, ما به الإعلان والعلانية
لما هي أمور ومدارات وتصنيفات, كذا فعنها ما به ولوج داخل منطقيات
الهندسة المقدسة بحق والتي ترتبط بمنهجية وأبعاد ونسقيات, من حيث الأحمال والتوابع
والاساسات الرافعة أو أنها الناقلة لما به كيفية النجاح مجتمعيا, علي منسجم
المناحي والتفاعلات.
كذا يمكننا ولوج من خلالهما معا لما عنه منطقية وقدسية الرواسي الشامخات ارضيا حوليات الوظائف والقيميات والادوار المسندة إليهم كما مخلوقات بل أمم إن أمكننا تخيل أو فهم به أن معاملات الاستقرار أيا كانت مستويات لها, هي المعتمدة تفعيلا بانعدام الفقدان لما به مجامع أو متفرقات أدوات الترسيخ والثبوت.
بما لا
يمنع الجريان والانسياب المرتبط بجداول المياه من حيث ارتباطها بجبال أو مرتفعات
أرضية, قد يمكنك ملاحظة لذلك عبر معاملات أعالي جبال هندوكوش أو أنها أفغانستان من
ناحية واخري من هم سكان التبت, بما لا يفارق الهضبة الأناضولية أو الايرانية.
وبرغم تباين المقامات الخاصة بمجموع تلك الرواسي القابلة للتداخل والتفاعل بما لا نتخيله من حيث إثمار يرتبط بمن هم أهلها تميزا واختلافا عن سائر من هم متفاعلين مع منطقيات أرضية أخري, فهنا قد يكون في منطق يخص خطاب توجيهي لمن هو جبل أحُد أن أثبت أُحد ــ ما به لكل ذي لب اتصال له فؤاد, ما عنه جوامع لما لا عنه انتهاء من تحصيل ارتباطي.
قد يجمع يوما ما ــ اتحاد بينية الأمم من المخلوقات من حيث
وعورة التباين ــ إلا أنه مستدام علي ونحو الأصلي منها, فقد تكون تلك العبارة البسيطة
من بن عبد الله, هي المقيمة لفهم ارتباطي بينية من هم أمم الأحجار والرواسي وأمم
نعتهم افتراضه كما مراقي نحو الآدمية.
فهناك من حيث الجوارح من الأمم والطير الموزعات فذات المقام اتحادا وارتباط
بأمم الأحجار والرواسي من حيث مستقر المعاملات الخاصة بالأمان الأرضي الفعلي من
حيث إحداثيات صحيحه لا صناعية ولا قائمة علي تزوير المتشابهات.
عن ذا يمكن أن يستقيم ما به أهمية بل ومركزية منطق الأحجار أو أنها الرواسي بما قد يتفوق علي ما به مجمل الرسوخ والثبات لمن تمياز لهم فقط كونهم آدميين, بينما علي مسارات تدافعيه من حيث قيميات هي المرتبطة بما عنه مفاد إطار يخص لتفعيل أجيال نسقية نحو ما به قياس يكون أن من جوامع العُمرين ما عنه تباين النزعات كما توازي اتجاهات من حيث الحدة واللين أو أنه الحسم المتبصر والرفق المستبصر.
بما عنه يقيم المنعي الأهم أن معامل الأحادية أرضيا كما نموذج هو المستعصي برغم أن له الأفضلية, إلا أن استعصاء له من حيث صعوبة الالمام الفردي أيا كان فاعل به لمجامع الأفضليات بموازيات وتضاد يخصها.
لا سيما حواصل الظاهر والباطن, بما عنه يؤكد
المنعي الخاص بتأصيل لزومي هو للمحورين بما عنه دقة الحسم الموضوعي بداية من حدود
ترتبط بنسق أدني الاختيارات ووصولا لما عنه تدافع المفصليات حياتيا بما لا يباعد
منطقية ازدواجية العمق التأسيسي لما عنه لين التقصي والتحصيل التراكمي.
بما اثماره يمكن رصد له من خلال جمع العُمرين داخل ما به نصاب تذوقي أو ذهني
فاعل موحد بما عنه يكون معامل الوصول بلا أسبقية كانت أو تكون. بما يؤكد تكرارا أن المنحي الخاص بهما كما عُمرين ــ هو المقام علي نصاب الاصطفاء الكلي من حيث الموضوعية
وكذا تفاعلات الاقتداء.
وهنا قد يكون معاكس من أمر حيث انسحاب ذلك لما به سياق المسمي مع بهتان المقاصد بما عنه وصول لاحتكامات تخص الحدود الأرضية قاطبة, المرتبطة بما هي أحجار أو رواسي بما تحصيلة معامل الخراب الأعلي بما يقيم معامل تخيلي لعداء بين خصمين لا شريكين أحدهما يتفوق علي الآخر بمعامل الأقدمية والاستقبال للوافدين لضيافتهم أرضيا تلك هي أمم الأحجار, بلا انفصال عن معاملات التذوق التبياني عبر ممالك الجوارح والطيور الموزعات أرضيا.
ذلك التذوق المرتبط بالمناحي العلمية أو أنها
الاستكشافية بمعامل الرفاهية الموصلة لما عنه عمق ارتباطي عميق بمنوال الهدم
البيئي أيضا هو الاستباقي لوجود انسان أفندي من أساس في عداء تراكم رصد له يجعله
بمقام المنهجية.
كذلك ما عنه استحسان التوجه التفاعلي لما به أسبقية الهدم والتفريغ أو
الخواء المناخي عن منطق أصليته بما يقيم المنوال الثالث لما به مراسم
السيادة الإنسانية من حيث العداء لكل ما هو آدمي, أو أمم اخري فقط لضمانات تخص
الهيمنة البشرية أو الإنسانية من حيث كياسة الالفاظ لمن شاء.
بينما قد يمكنك رؤية واستطلاع لما عليه وبه منوال مضاد لكل ما هو آدمي ــ من حيث التصحر والصيد الجائر لكل ما هو أصلي يخصه كما منتهي إدعاء ارتقاء أرضي افتراضي أحداثيات له الخراب علي رؤي المتممين من فصيل الانسان أو البشر من حيث تفصيلات متراميه عنهم وبهم من حيث النص القرآني.
كذا ما به التاريخ الاستقرائي والسردي, بما يجعل اتجاه لأقامة حجة استقصائية ترتبط بمن يمكن تسميتهم المتعاونين فعليا مع من عليهم تصفية المعايير الآدمية علي مستعرض الوجود الأرضي, بدلا من افتراض أصلي لهم بتناول مقامات الرقي من بشر لما عنه انسان وصولا لمراقي الذروة الآدمية.
بما هو منعي الوجود مركزيا وعمقا ومآلا, لما عنه أقامة بيانية تخبر عن أحد أمرين تكرارين ــ أن في ذلك ما عنه وبه حسن النوايا لهم أو بهم من حيث مقامات الجهل والتجهيل الفاعلة توارثا, أو أن الصيب قد أصاب ما به تحولهم لما عنه انتماءات أخري من حيث المرجعية سواء أدركوا وكانوا علي ذلك الشاهدين أم من المغيبين.
بما ينقلنا لما عنه منطقية جريان
الماء الطبيعية في إحدي صور لها وقياسات بما عنه أن واقع التضاريس واتجاهات الرياح
هو المتحكم الأصلي لمعامل الاتجاه والسرعة الخاصة بجريان الماء أيا كان تفصيل له,
بما معه يكون الممثل للرياح والتضاريس بما يخص منطق رؤيه جريان الارتداد الخاص
بمن أصلهم ارتقاء آدمي إلي ما به معامل الانحدار الخاص بنعوت الانسان والبشر!!!
في مقامات الوجود:
عبر مجموعة أجيال والمرتبطة بدافعي ومقيمي تتابع الأجيال وإلي ما يكون من وجود بما عنه وصول لتلك كلمات, فمنها أنه قد تكون مقامات الظنون وصولا لما هو يقين بدرجات نحو حق اليقين ما فيه, تمادي من حيث إدراك المرامي المرتبطة بتلك الشبكية أو أنها الخوارزمية أو أنها العنقودية كما إحداثيات مدارات الوجود الأرضي قاطبة لمن مع ذلك كان له امتداد ذهني أو معيار.
لدلوف به أعماق قد تكون هي المختفية
ظهورا والظاهرة تماما من حيث اختفاء تفصيلي يخص الدور الوظيفي بها أرضيا, عن
العُمرين حديثنا فلا تباعد إلا لما عنه معيار من أقداح المقيمات الذهنية علي عود
يكون معه, أن في بينية الاصطفاء والتكليف ما عنه فروق جمه وقد نميل لجانب آخر هو
المرتبط وجودا أرضيا من حيث معاملات الخراب الوظيفية علي كافة المناحي بناء علي ما
بهم يكون من تفعيل هو أيضا غير خارج عن مدارات سُنن محكمات, تلك البينية المتشعبة
بما لا يمكن حصرة إدراكا أو وعيا علي أي مدي إلا ما به التسليم الكامل لما عنه أحقية من هو القدير أنه القدير ولا سواه إذ ليس كمثلة شيء.
مع النظر لمفصلية تخص العُمرين أرضيا من حيث الذيوع والعصبية التنفيذية بما
وقر واستدام لمفارقة الوجود الأرضي لهما علي توازي التفعيل بما اسلفنا عاليه, فقد
نكون علي مرمي حجر مما معه قد يمثل أعلي معايير البهتان, لمن هم طرف آخر في ازدواجية
المنعي الأرضي أو الكوني أو أنها زوجيه كما تفعيل عام.
وذا ما عنه منعانا, ومن حيث تعامل أهل ميدان مع ما هو منطقيات متعددة فقد
نكون في حوارية بينية لمن يعتلون مقامات تخيليه فقط ينقصها ما عنه وضع اللافتات
الباطنة معنونه بما عنه مقام لهم تخيلي به أن (هنا يوجد ربنا المعبود) ــ فلا تجزع
ولا تترك ما به قدح التفعيل الذهني أيا كان سواء ينسون أو قهوة أو ما به يكون, فالأذهان علي اختلافات, ودعنا نؤصل لما به عموم الريد والمدار.
أن تلك المقامات هي الضرورية لما به السرادق الأرضي من حيث ماهو متعدد من
احداثيات وجوب تفعيليه, وفي هؤلاء مفردات العظمة والقدرة والجبروت والصبر وما يمكن
وصول معه لما به تسع وتسعون من مقامات الأعداد, إلا أن معاملات التفعيل الخاصة بها
مرحلية, ودعنا نقيم اختصارا عاما لما عنه انتقال لمضمون الحوارية فنحن نتحدث عن
أعضاء النادي البوهيمي أرضيا ــ لا الذي مثال عنه أو حالة خاصة منه هناك حيث المحافظة او المقاطعه الخاصة بالأبن البكر للأم, من حيث نسل العائلة (تفصيلات العائلة ــ عبر جغرافيا
ميدان) إلا ان منعانا هو المرتبط بالنادي البوهيمي علي محاور الأرض تكاملا بما لا
يفارق شاذة ولا فارة, بلا تباين بينية معاقد مكانية أو أوتار وقتية حضارية وصولا
لحالية.
لأجل ذلك فهناك من هم علي درجة ــ هنا ربنا, وتلك الأحقية الخاصة بهم ليست من خواء ولا تكاسل بل هي حصاد المعنون من كل شيء من حولك أو حول من نعته أنسان ملياري, ذلك الحصاد التراكمي المرتبط بتعداد الوجوديون أرضيا ممن ينتعلون قدمين تحت مسمي بشر أو إنسان, تفريقا عن أصليتها ارتقاء نحو آدمية تكون, وهم ما عنهم مقاييس الماعز الاليف والخرفان وكل ما يدور تيها في هذا الفلك الكوني المتعدد.
لذا
فمحاولة الوصول حواريا لما به مقام أدني اقترابا ممن هم علي حيازة لقب هنا ربنا,
لهو ما قد يكون عنه المفاد الجمعي بما نحسب, لا سيما في حالة تعثر الوصول لمن يحوز
اللقب ومحتفظ به علي مدار الأف من سنون التتابعات, إلا من خلال أتباع أو أفذاذ
عبادته المتراميين علي مجامل قوارع الطريق من التاريخ والحضارات, لذا فقد نكتفي من
حول عموم لما به تلك الحوارية المقتضبة, علي أصلية منوال العُمريين.
- ــ أيا من يدعي الفهم ــ من تكون, أفأنت المهيمن علي مقاليد الانضباط الاقتصادي من حيث اتساع المعني والتفاعل كوجود أرضي وصولا لما به اقتصاد الأرواح, أم انك ما يعلوا ذا ولا يُعلي عليه, أم أن المدار والمقام مجهول ليكون علم به أو عنه!
- ــــ في طوفان الحقائق المنتمية لحق فأنا الطوفان, وفي عاتيات الأبدال والتبديل أنا الرياح العاتيات, كذا فأنا صيحة التفعيل ونفخ السور بما عنه يكون لدي الحضور والاستحضار.
- ــ علي مقام ألوهية أم أنك الاله, منعي آخر هل ما به التوصيف هو معامل مقام علي المتشابه من الألفاظ مع مغايرة المعاني لتحقيق المشابهة أم أنك من امتلك ويملك ذا بالمستدام.
- ــــ أما المستدام فهو النسبي بقدر إرادة الاستدامة وأما بينية المقام والتشبه فلا فروق ولا تباعد فالمقامان لتفعيل الهيمنة الجبرية والحدية من حيث انها بساط لا مثله شيء من حيث تحقيق معاملات الإرادة الخاصة.
- ــ إذا لماذا لا توجد لافتات ظاهرة بها عنك كما إله واحد أوحد, ولماذا لا توجد لك مجامع أو معابد لمقامات العبودية بما تنعي؟
- ــــ هنا فروق تكون بينية من يقيم مدارات له علي موسوعية الظهور ومن يقيمها خفاء في أعلي مقامات الظهور, فظهور من حيث عقيدة تكون أو ضيع ومقامات لإثبات العبودية وعلانية بها فذا ليس من ألوهية في شيء, وما حاجة تكون إن كان كامل الأرض خدمتي وكامل من عليها عبادي سواء علموا أم لا ــ فهموا أم لا ــ أدركوا ام لا ــ وعوا أم لا!!!
- ــ أذا فعقر عمق لألوهيتك هو أنهم لا يعلمون, وإن علموا لا يعقلون, وإن عقلوا فلا إدراك من حيث تجهيل أو جهل, وإن أدركوا فلا مراقي لوعي يكون, لذا فأنت حقيقة تنتمي لحق به أنك إله لمن نعتهم انتعال قدمين, وصولا لمن هم بشر تمريرا لمن هم إنسان, بينية اختلاف لا إمكان لك به أو نحوه يخص ارتقاء يخصهم نحو ما به العالمية الوجودية أرضيا أصليا من حيث ابتداء المعترك الأرضي وإلي منتهي الوصول للمآل بمن هم آدميين.
- ــــ لا تعنيني تسميات أو مسميات, فالأمر مدارة ومستداره بما هو:
- حكمي وحكمتي من حيث وجودي إنني الإله الفاعل, لست المنتظر!!
- هيمنتي وجبروتي من حيث قدرتي لا من حيث إمهالي!!
- تفعيلي لكامل وكل ما كان وما يكون من حيث عظمتي لا من حيث احتجابي التفعيلي!!
- أنا الملك والملكوت, أنا الظاهر في كل شيء أدركته أم لا, أنا المحتجب فلا لدي إلا المقربون, لست الباطن في كل شيء والظاهر عبر ما به كلمات وأشخاص متباعدين علي مر التزامنات وإكتفاء.
- ــ اذن فقد أحرزت ما عنه مرامي من إصابة لما به مدار هنا.
وما يخص ميدان من ذلك فهو ما ــ يتبع.
📚 مصادر ومراجع أجنبية للتوسع:
مرحبا, [ بوابة ميدان ] {مجموعة أجيال ,, generations}
عبر ديوان النشء يمكنك الاطلاع علي المجموعة كاملة مفهرسة : ↩ تمكين وصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
