20/2/2026 قبل الميلاد وبعده

Human train

قطار الآدميين : 

اثناء تجوالك بين ممرات العوالم الرقمية, والتي هي البنيان المتكامل أرضيا بما حوليات له قد استولت, علي ما يمكن وما لا يمكن حصره, قد يصادفك ما هي معنونات من حول قفزات في منوال أنماط ذاتيه وصولا لفيد هو محدد لأصحابه من أحدها هو الفيد المرتبط بالأسوة والمثال والاقتداء.

تلك القفزات المرتبطة بكيفية تأثير نشأة وطفولة شخص ما, علي ما قد أصبح به كيان له عالمي او إقليمي وصولا لسرادقات أرضية, علي مختلف مناحي التفاعلات الأرضية كما تخصصات او ممارسات, ومن ذلك يكون أنك قد تصادف ميول هي الذاتية لمحاولة تكون لتفعيل تلك النمطية من حول ما يمكن ان يكون لك أو لكي من خلال الطفولة والتنشئة والأثر, أملا لتحقيق المعادلة النسبية.

ما بين المثال والطرح الخبري او القصصي وبين من يعد لك أو لكي ثمرة العمر والحياة كما ذريات, قد يحالفك الحظ والظروف لوصول عكسي تماما لما بين الامنيات والوصول أو حظ اسعد بأن يكون هناك تباين هو النسبي علي منحي مختلف تماما عما أردت له ان يكون , أو ما به أعلي نسبيات الحظ بوصول الثمرة لتشابه كمي وكيفي مع نبات لها ممثل في اب وأم علي السواء. 

وصولا أن يستوي علي سوقه فيعجب الزارعين زرعهم بما كان من خلالهم كما نبات مثمر من خلال ذريات له, إلا انه وفي كل الأحوال لم نري او نسمع يوما عن اقتداء تم داخل مختبرات الإنبات الأسرية بمن هو مثالا ــ ماردونا او هيجل أو ابن رشد أو افلاطون ولا زرادشت ولا أيضا مادونا ولا ابراهام لينكولن, إنما هي مجرد احداثيات توافقية وصولها مداه إلتزام بمعايير خبريه. 

تلقي قديما كانت علي صفحات لوسائل إعلام تناقل شخصي من ثم باتت ورقية من ثم مرئية من ثم عنكبوتيه, بما يقيم التساؤل عبر لسانيات تكاد تكون مختلفة من حيث تعدد لها ارضي, بأن هل العيب في التسويق الخبري, أم الاستزراع الأسري, أم أن تلك قضية وتلك قضية اخري, لا يمكن ان يلتقيا تفعيلا, وإن كانتا مختلفتان فلما الجمع بهما, من حيث مرجعية الأسوة الحسنة والاقتداء الصفاتي او النموذجي نحو النجاح والفلاح والصلاح!!!

أم قد ترانا لتحقيق ذلك من حول, أبجديات احفوريه لا يجوز اكتشاف لها إلا من خلال أدوات أو معدات هي المعدة لذلك كما أنواع تنشئة محددة, تعليم محدد, انماء لمرجعيات محدده, بما يستوعب ذلك من أليات تسويق وإدارة أيضا هي المتخصصة, كما منظمات تحديد الميول, الاتجاهات, بورصات التداول الخاصة بأسهم, المواهب, العطايا الإلهية الفردية. 

أو قد يكون ارتباط لها من حول وجود معامل, قياسات الجودة الخاصة بما هو ثمار أسرية, لعله يكون أنه ولكي تصل او نصل لتفعيل نمط الاقتداء والمثال العالي فقد نحتاج ما بعاليه وزيادة أخري قد لا نعلمها ومن علمها كان نتاجهم انهم هو المثل العليا والقدوات المعنون بهم إنسانيا!!!

ومن منحي آخر قد تري أن هنالك من هم انغلاق متكامل الأركان علي ذواتهم من حيث أن لا ضرر ولا ضرار فلا هم قدوة ولا هم مثال يكون إلا لذواتهم بذواتهم انكفاء علي ذواتهم, وذلك ما هو سرادق متكامل ارضيا لا يتداخل ولا يتفاعل إلا مع حدود هي له, ولا مساس فذلك شعار لهم وبهم ومن حولهم. 

وهنا قد تستغرقك مئات الكلمات والتي لسنا بحاجة إليها ولا منها, والتي هي تعبير عن سلامة المرجعيات والمبادئ المقيمة بهم لذلك كما نمط حياتي, قد تراهم إن كنت من أهل السبعينات في أحدي الدول العربية في مناسبات محددة في موكب مرور إعلاني تسويقي عن ذواتهم كما انغلاق قوسين فلا دخول ولا خروج, فهم كفاء علي ذواتهم, قد يمكنك أن تقتدي بهم او تجعلهم مثل عليا كما إجراءات تحفيز ذاتيه, إنما من خلال تباعد المسافات الكلية والجزئية.

نظر من حول :

بينما وفي إحدي جلسات تناول كأس من نبيذ يكون او حلبة بحليب أو تناول لحبات من ثمرة ذرة, قد يمكن ان تتناول لما هو حبل فكري يرتبط بتلك المتعة الأرضية المتربطة بلفظ ــ خلف عن سلف ــ وهل هي حقا متعه ام نقمة, عذاب أم محنة او انها منحة, أو قد تكون ما هو معامل مجاني لتخريج الدوافع الذاتية العميقة داخل كل من صفته آدمي أرضي, عن طريق شخوص الذات في نسل جديد بمواصفات اخري. 

فيصير ــ من خلف لم يمت ــ أم قد يكون منطق إعلاء ذاتي من خلال حلوليه الخلود الفردي والمفقودة شخصيا, إلا ان ثبوتها يقيني طالما بحثت عنها ذاتيا سواء كنت آدم ام زوج له, أم أن الأمر هو ما به ارحام تدفع وارض تبلع, ولحظات تأكيد ارتباط واستدامة لما به حياة ارتباطية تكون بين كائنات ثدييه. 

قد لا تري ثمة اختلاف في ذلك جميعه سواء انت في القطب الجنوبي او جنوب افريقيا, ومنه قد يكون ان معامل الاقتداء, هو ما عنه تفعيل آليات الكسل الفردي المرتبطة عكسيا بمنطق التفرد والاختلاف, من خلال معنونات متفق عليها بالمثل العليا!!!

عن طريقها تكون الراحات الموصلة لمعنونات كما ان لو فعلت لكان, وأنه لو دأبت لحققت, ومجموع ما يقيم تغذية اجتماعية من حول ذلك بإبراز لمن هم المثل العليا والقدوة الأرضية العامة, كما أنماط تحقيق وصوليه اجتهاديه, لإنماء الدوافع الذاتية بالكسل لأصحاب المختبرات ومن هم النباتات الأصلية داخل كل حقل أو معمل أسري.

من حيث ثبات النمذجة المقيمة لنواهي الطموح الممكن, بمن هم خلف أو ثمرات نباتيه او معملية, قد يكون مختلف هذا النمط الحواري من حيث تعريج له علي ما به ثوابت, وقد لا نخالفك في ذلك من حيث انه بالفعل قد يتخذ من الثوابت أدوات لإثبات انعدام ثبوت لها أو بها, ما دامت لم تكتمل بمعايير الثوابت بما يجب ان يكون.

وهنا قد يكون السؤال الأعظم وهو المرتبط بمعايير الثوابت المرتبطة بنمذجة تصلح أن يكون عنها تفعيل الكسل الإنساني من حيث مبدأ القدوة والمثل العليا.

اختلاف البعث والنشوء:

قد تتفاجئ ونحن معك بأنه لم تتفقدنا احدي شركات السمات الاقتصادية أرضيا يوما ما, بما هو فرق العنب علي ما هو خوخ مثالا, من حيث احداثيات البعث الخاص بالإنتاج والتكوين المقيم والموصل لما به مواصفات قياسية ترتبط بمعاملات إنتاج هرمون يرتبط بإعلاء النمط الذاتي من حول معاملات الذكاء الفطري, ولا من حيث مقيمات النشوء الخاص بالخوخ من حيث أفضليات الوصول لأعلي معامل سعري تسويقي بمرجعية ترتبط بخلاصة التفعيل الادراكي المقيم للتطور انساني. 

وكذا لم تطالعنا مراكز هي استراتيجية بحثية متخصصة أو عامه بما هو عن وثوقيات النمط الاسترشادي الخاص بتنشئة الخوخ علي حسب مواصفات محدده ولا عن حبات العنب كذلك, وصولا لأعلي تناول سعري بمرجعية تخص ارتباطات تطور ذهني او سلوكي آدمي, ومن ذلك أيكون خلل في عنب او خوخ. 

من حيث انعدام أهمية لهم اقتصاديا, أم أن الخلل مرتبط بأن القائمين علي تلك الدراسات غير مؤهلين من أساس لوجود من حول نتاج يخص تلك الدراسات كما نسق نوعي, أم تراها تلك الدارسات تخص كائنات اخري في كوكب أخر حيث اننا ارضيا ليس لدينا ما هو خوخ او عنب, كونوا معنا إن شئتم, يتبع 

📥 مرحبا, [ في بوابة ميدان ] {مجموعة أجيال ,, generations} لديوان النشء


من خلال ديوان النشء يمكنك الاطلاع علي المجموعة كاملة مفهرسة : ↩ تمكين وصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026